أميركا تسمح بحقن دم الحبل السري لمرضى من الخارج

تخزين دم الحبل السري تقنية مثيرة للجدل (بيكسابي)
تخزين دم الحبل السري تقنية مثيرة للجدل (بيكسابي)

على مدى العقد الماضي تلقى أكثر من سبعمئة مصاب بإصابات دماغية خلايا جذعية من الحبل السري تم تجميدها وتخزينها عند الولادة، وذلك في تجارب بالمركز الطبي لجامعة ديوك في ولاية كارولينا الشمالية.

وقد سمحت السلطات الطبية في الولايات المتحدة الآن للعلماء بتقديم هذا العلاج المثير للجدل إلى الأسر من جميع أنحاء العالم.

ويقول مؤيدون إن بعض الأعراض لدى المرضى قد تحسنت، في حين يقول منتقدون إن النتائج فيها عيوب، وإنه من غير الواضح كيف يمكن للعلاج أن يساعد.

ويدفع الأهل نحو 2760 دولارا لتخزين دم من الحبل السري للمولود، وذلك لاحتوائه على خلايا جذعية، بحيث تستخدم لاحقا في علاج الطفل إذا تبين أنه مصاب بأمراض معينة.

ومن الناحية النظرية، فإن الخلايا الجذعية تساعد على الشفاء عبر تحفيز النمو أو عبر التحول إلى النوع المطلوب من الخلايا الناضجة، ويمكن بعد ذلك وضعها مرة أخرى في الجسم حتى بعد عقود، كما أن استخدام خلايا جذعية من نفس الشخص يقلل احتمالية الرفض من قبل الجسم.

وفي الوقت الحالي ثبتت صلاحية دم الحبل السري لعلاج عدد قليل من اضطرابات الدم، بما في ذلك سرطان الدم "اللوكيميا".

وفي العام الماضي نشر العلماء نتائج تظهر أن بعض الأطفال المصابين بالتوحد والشلل الدماغي يبدو أنهم يستفيدون.

ومع ذلك يشكك كثير من الأطباء في هذه المقاربة، كما أن التقدم السريع في الحصول على خلايا جذعية من الأشخاص البالغين قد يجعل تقنية تخزين دم الحبل السري بلا فائدة، إذ قد يمكن الحصول على الخلايا الجذعية من الطفل المصاب في أي وقت لاستخدامها في علاجه.

المصدر : تايمز