عـاجـل: وزارة الصحة الكويتية: تسجيل 75 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي الإصابات إلى 417

أكثر من 5000 تلقوا معينات السمع وزراعة القوقعة بقطر

صورة سماعة (يمين) وصورة قوقعة الأذن الإلكترونية (يسار) (مؤسسة حمد الطبية)
صورة سماعة (يمين) وصورة قوقعة الأذن الإلكترونية (يسار) (مؤسسة حمد الطبية)

قالت مؤسسة حمد الطبية في قطر إن وحدة السمع والتوازن ساهمت منذ تأسيسها عام 2003 في توفير معينات السمع لأكثر من خمسة آلاف شخص يعانون من ضعف السمع، وساعدت 245 شخصا على استعادة سمعهم أو السمع لأول مرة في حياتهم من خلال إجراء عمليات زراعة القوقعة.

والقوقعة هي عبارة عن جهاز إلكتروني يتيح للمرضى الذين لم يستجيبوا بالكامل لمعينات السمع سماع الأصوات، حيث قد تساهم عمليات زراعة القوقعة في بعض الحالات على تحقيق نسبة نجاح أكبر مما كان عليه الوضع مع السماعات، لأن جهاز القوقعة يحول الصوت إلى إشارات كهربائية تتخطى الأذن الداخلية المصابة بخلل وتحفز العصب السمعي مباشرة.

وأضافت المؤسسة في بيان صادر اليوم الاثنين وصل للجزيرة نت أن وحدة السمع والتوازن تقدم برنامجا كاملا من الإجراءات التشخيصية والعلاجية، حيث توفر خدماتها للبالغين والأطفال المصابين بضعف أو فقدان السمع.

ويعتبر الكشف عن ضعف أو فقدان السمع لدى الأطفال في مرحلة مبكرة من عمرهم في غاية الأهمية، ولا سيما أن ضعف السمع من شأنه أن يؤدي إلى تأخر تطوير مهارات الإصغاء والقدرة على الكلام بشكل طبيعي.

وقال البيان إن دولة قطر تعتبر سباقة في تطبيق برنامج الكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال، ففي العام 2003 أنشئ البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع والذي وفر لجميع المواليد في قطر فحوصات الكشف المبكر عن اضطرابات السمع قبل خروجهم من المستشفى.

وبموجب هذا البرنامج، يخضع جميع الأطفال مجددا لهذا الفحص في عمر يتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر عند أول تطعيم يخضع له الطفل ثم يعاد للمرة الثالثة قبل الالتحاق بالمدرسة.

ويعتبر فقدان السمع الحسي العصبي من أكثر الحالات التي يتم تشخيصها وعلاجها في وحدة السمع والتوازن، وهو ينقسم إلى فئتين: فقدان السمع المكتسب الذي يحدث بعد الولادة ويكون سببه عوامل متعددة تشمل التقدم في السن، والضوضاء (فقدان السمع الناجم عن الضجيج)، والأمراض أو الالتهابات، وإصابات الحوادث.

أما فقدان السمع الحسي العصبي الوراثي فهو حالة تولد مع الطفل إما بفعل عامل الوراثة أو نمو غير طبيعي في فترة الحمل.

ويخضع كل عام أكثر من ستمئة من البالغين والأطفال المصابين بفقدان السمع الحسي العصبي للعلاج في وحدة السمع والتوازن.

واحتفالا باليوم العالمي للسمع الذي يصادف 3 مارس/آذار من كل عام تنظم مؤسسة حمد الطبية سلسلة من الفعاليات التثقيفية لموظفيها والجمهور بهدف رفع مستوى التوعية بمدى انتشار ضعف السمع حول العالم ومدى أهمية التركيز على التدابير الوقائية لحماية السمع.

وقال الدكتور خالد عبد الهادي استشاري أول ورئيس وحدة السمع والتوازن في مؤسسة حمد الطبية "حرصا على تسليط الضوء على اليوم العالمي للسمع قمنا بتنظيم عدد من الأنشطة بما فيها المحاضرات وزيارة المدارس والفعاليات المجتمعية لتعريف الجمهور بضعف السمع الذي يعاني منه أكثر من 466 مليون شخص حول العالم".

المصدر : الجزيرة