الأدوية المضادة للاكتئاب فعالة

دراسة ضخمة تحسم الجدل بشأن فعالية مضادات الاكتئاب، ودراسة تفسر لماذا نتوقف عن الشرب بعد العطش مما قد يساعد في علاج تسمم الماء، هما بعض ما حملته الفقرة الطبية في هذا الصباح.

واستعرضت الفقرة الطبية يوم السبت 3 مارس/آذار أبرز الاختراقات الطبية خلال الشهر، وشملت:

دراسة واسعة تتوصل إلى أن الأدوية المضادة للاكتئاب فعالة بتخفيف الاكتئاب الحاد لدى البالغين:

وحللت الدراسة الدولية نتائج 522 تجربة تغطي 21 نوعا من مضادات الاكتئاب شائعة الاستخدام ونحو 120 ألف مريض، وكشفت أن بعض الأدوية أكثر فاعلية من غيرها بينما كان لبعضها آثار جانبية أقل.

لكن النتائج كشفت أن جميع العقاقير البالغ عددها 21 كانت أكثر فاعلية من حبوب وهمية مُنحت لبعض المشاركين في التجارب.

وقال جون إيوانيديس من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الذي عمل مع فريق الباحثين بقيادة أندريا سيبرياني من جامعة أكسفورد البريطانية "تستخدم مضادات الاكتئاب بشكل دوري على مستوى العالم لكن ما زال هناك جدال واسع بشأن فاعليتها ومدى تحمل المرضى (لآثارها الجانبية)".

وأضاف أن هذه النتائج تقدم الآن "أفضل أدلة متاحة لتعليم وإرشاد الأطباء والمرضى" وينبغي أن تؤكد للمصابين بالاكتئاب أن الأدوية يمكن أن تساعد بالفعل

دراسة تكشف سبب شعورنا بالارتواء خلال لحظات من شربنا للماء، إذ كيف يعرف الدماغ أن الشخص قد شرب رغم أن الماء يحتاج إلى قرابة 10-15 دقيقة للوصول لمجرى الدم؟

فمن المعروف أن هناك مركزا في الدماغ يحفّز الشعور بالعطش عندما يمر الجسم بحالة جفاف ويحتاج للماء، ولكن السؤال كيف يعرف هذا المركز أن الماء قد تمّ شربه ويصدر أمرا بإيقاف الشرب؟

إذ وجدت الدراسة أن هناك خلايا عصبية تخبر الخلايا في مركز العطش بأن الماء قد تمّ شربه، وبالتالي يصدر مركز العطش أمرا بإيقاف الشعور بالعطش.

وأجرى الدراسة باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وأجريت على الفئران، ونشرت في مجلة "نيتشر".

ووجد الباحثون أن بعض الخلايا العصبية في منطقة "median preoptic nucleus" كانت مسؤولة عن إخبار خلايا في مركز العطش أن الشرب يحدث.

وأظهرت تجارب أخرى أن الفئران التي لا تعمل لديها هذه الخلايا العصبية شربت ضعفين أكثر من الفئران العادية.

أما عندما تم تنشيط هذه الخلايا بشكل مصطنع، فإن الفئران التي كانت تعاني الجفاف ويحتاج جسمها للماء لم تشعر بالعطش ولم تشرب.

أوروبا تحذو حذو أميركا في مواجهة ألزهايمر

حذت وكالة الأدوية الأوروبية حذو إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، وقالت إنها تضع خططا لمساعدة شركات الأدوية في إقرار أدوية جديدة لعلاج ألزهايمر في مراحله المبكرة.

وذكرت الوكالة أن خططها ستشجع على تجربة عقاقير جديدة حتى قبل ظهور الأعراض، وكذلك الاستعانة المحتملة بالعلامات الحيوية مثل المؤشرات على زيادة البروتين في المخ.

وقالت أيضا إنه من المتوقع أن تسهل توجيهاتها الإرشادية تطوير الأدوية للوقاية من المرض وعلاجه. ولا يمكن لأدوية ألزهايمر المتاحة حاليا سوى علاج الأعراض.

ورحب علماء ومسؤولون في شركات أدوية بإعادة التفكير في الأمر على جانبي الأطلسي، التي أطلقتها مقترحات لإدارة الأغذية والأدوية الأميركية في 15 فبراير/شباط الماضي.

وقالت أندريا فايفر الرئيسة التنفيذية لشركة "إيه سي إيميون" -التي تنتج مجموعة من أدوية ألزهايمر- إن التوجيهات الجديدة ستدفع شركتها للتفكير مجددا في تجربة لقاح لعلاج المراحل المتوسطة قريبا.

كما استعرضت الفقرة الطبية اعتقادا خاطئا لدى البعض بأن السيجارة الإلكترونية لا تسبب الإدمان، أما المعلومة الصحيحة أنها قد تسبب الإدمان، كما أن النكهات التي في السجائر -مثل نكهات القرفة والفانيليا- تعتبر سامة لخلايا الدم البيضاء، وفقا لدراسة بمركز جامعة روتشستر الطبي في الولايات المتحدة، ونشرت في دورية "فرونتيرز إن فسيولوجي".

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة,رويترز