تجارب مبشرة لاستعادة شباب المسنين

نجاح التجارب في المختبر تبشر بتطبيقها على البشر (الأوروبية)
نجاح التجارب في المختبر تبشر بتطبيقها على البشر (الأوروبية)

توصل علماء أستراليون وأميركيون إلى أن فقدان كتلة العضلات واللياقة في الشيخوخة ربما يكون قابلا للانعكاس عن طريق تزويد الجسم بجزيء رئيسي يحتاجه لإعادة بناء الأوعية الدموية.

ومن المعلوم أن الشرايين والشعيرات الدموية -التي تنقل الأكسجين والمواد الغذائية في جميع أنحاء الجسم- لا تُستبدل بنفس السرعة في الشيخوخة، وهذا يؤدي إلى توتر العضلات بسرعة أكبر، ونهاية المطاف تبدأ في الضمور من قلة الاستخدام.

لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن هذه العملية سهلة الاسترجاع بشكل كبير في فئران المختبر المسنة، بإضافة عنصر رئيسي يساعد في الحفاظ على البطانة الداخلية للأوعية الدموية وإعادة بنائها. وقد أدى ذلك إلى تشابك جديد للشعيرات الدموية الناقلة للدم التي عكست فقدان العضلات، وأظهرت تحسن قدرة الفئران على التحمل بنسبة تصل إلى 80%.

وتشير الدراسة إلى أن العلاج لاستعادة اللياقة ومكافحة الهشاشة في الشيخوخة سيكون بمثابة خطوة هامة نحو العيش حياة أطول وأكثر صحة، لأن هذا يعني أن المسنين يمكن أن يظلوا نشطين ومستقلين، وسيقلّل خطر الانتهاء بهم في المستشفى.

ورغم عدم وجود ضمان بأن نفس التأثير يمكن أن يحدث للبشر، فإن النتائج كانت واعدة جدا لدرجة أن الباحثين بدؤوا بالفعل في تجارب سريرية لدراسة إمكانية استنساخ النتائج.

يُشار إلى أن أحد المكونات الرئيسية جزء من عائلة من جزيئات بروتين يسمى "سورتين" (surtuin) وقد بدأ الباحثون بحذف منطقة الشفرة الوراثية في الفئران التي تسمح لهم بتصنيع نوع واحد وهو "سورتين-1".

المصدر : إندبندنت