الأطفال الفقراء في بريطانيا أسمن من الأثرياء

خبراء يحذرون من الأطفال لا يلعبون كما كانوا في السابق ويقضون وقتا أطول في البيت (مواقع التواصل الاجتماعي)
خبراء يحذرون من الأطفال لا يلعبون كما كانوا في السابق ويقضون وقتا أطول في البيت (مواقع التواصل الاجتماعي)

توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن الأطفال الفقراء في بريطانيا أصبحوا الآن أكثر بدانة من نظرائهم الأثرياء، في انعكاس بين الطبقتين الاجتماعيتين على مدى السنوات السبعين الماضية.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كوليدج لندن، ونشرت في مجلة لانسيت.

وقارن الباحثون بين أطفال اليوم وأولئك الذين ولدوا في الأربعينيات والخمسينيات والسبعينيات من القرن العشرين.

وتقليديا لطالما ارتبط الفقر بسوء التغذية والنحافة، ففي عام 1957 كان متوسط ​​وزن الأطفال الذين عمرهم 11 عاما أقل بكيلوغرامين من الأطفال الذين ينتمون إلى طبقات أثرى، حيث كان نقص الطعام ونمط الحياة الشاق يؤثر سلبا على حياتهم.

ولكن في عام 2015 كان أفقر الأطفال أعلى بكيلوغرامين مقارنة بالأطفال من طبقات أثرى.

وقال الباحث الدكتور ديفد بان "توضح النتائج التي توصلنا إليها الحاجة إلى سياسات فعالة جديدة للحد من السمنة وعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية بين الأطفال بالمملكة المتحدة، فالسياسات السابقة لم تكن كافية، ومن المستبعد أن تكون السياسات الحالية".

ومن السياسات المقترحة تقديم مزيد من الحوافز إلى مصنعي المواد الغذائية للحد من محتوى السكر والدهون في الأغذية والمشروبات، وتقليل الإعلانات عن الأطعمة غير الصحية للأطفال، وتشجيع بيع بدائل صحية.

المصدر : ديلي تلغراف