أدوية الستاتين وحمى القش قد تقود لمقاومة المضادات

توصلت دراسة حديثة إلى أن أدوية الستاتين التي تستخدم لخفض الكوليسترول في الدم وأدوية حمى القش (نوع من الحساسية) قد تحفز تشكل مقاومة للمضادات الحيوية، وذلك عبر تغيير نمو البكتيريا في الأمعاء.

وأجرى الدراسة باحثون من مختبر البيولوجيا الجزيئية الأوروبي (EMBL)، وشملت أكثر من ألف عقار على أربعين سلالة من بكتيريا الأمعاء، ونشرت في مجلة نيتشر.

ووجد الباحثون أن ربع هذه العقاقير كان له تأثير سلبي على بكتيريا الأمعاء.

ومن بين الأدوية التي تبين أنها تحفز تكون مقاومة للمضادات الحيوية عقار سيمفستاتين، ودواء تاموكسيفين لسرطان الثدي، ودواء لورتيدين.

وتحدث مقاومة المضادات الحيوية عندما تصبح البكتيريا قادرة على تحمل العلاج أو المضاد الحيوي الذي كان يقتلها ويقضي عليها في السابق.

ومقاومة المضادات الحيوية حالة خطيرة تتنامى في الوقت الحالي حتى أن بعض المتشائمين يرون أنها قد تؤدي إلى ظهور بكتيريا شرسة قادرة على قتل الآلاف أو الملايين من البشر مثلما كانت تفعل الأمراض المعدية قبل اكتشاف المضادات الحيوية.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

قال باحثون بريطانيون إن نوعًا من البصل يعرف باسم الكُراث الفارسي، يساعد في تعزيز عمل المضادات الحيوية ويقلل من مقاومة بكتيريا السل المقاوم للعقاقير.

"العاثيات" هي فيروسات تستطيع القضاء على البكتيريا، لذا فإن بعض الباحثين أطلقوا على هذه الفيروسات اسم "فيروسات النينجا"، فهل يمكن استعمالها للقضاء على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية؟

تهدد مقاومة الأدوية العلاج الفعّال لقائمة متزايدة من الأمراض المعدية من أشكال العدوى البكتيرية إلى الفيروسية والأمراض الفطرية. فكيف نواجهها؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة