عـاجـل: وزارة الصحة البريطانية: تسجيل 209 وفيات جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 1228 وفاة

السعي الحثيث وراء السعادة لا يحقق هدفه بالضرورة

الذين يبذلون الكثير من الجهد في القيام بأمور متنوعة للغاية بغرض أن يصبحوا أكثر سعادة ينزلقون غالبا بدوامة سلبية (بيكسابي)
الذين يبذلون الكثير من الجهد في القيام بأمور متنوعة للغاية بغرض أن يصبحوا أكثر سعادة ينزلقون غالبا بدوامة سلبية (بيكسابي)

من يسعى بشكل حثيث وراء السعادة لن يحصل بالضرورة على المزيد منها، لأنه سيشكو باستمرار من فقدان الوقت.

هذا ما توصلت إليه على الأقل دراسة حديثة نُشرت في دورية "فيزيكونوميك بولوتين أند ريفيو" بمناسبة اليوم العالمي للسعادة الذي يحل في 20 مارس/آذار الجاري.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز في نيوارك وجامعة تورونتو في أونتاريو، أن الذين يبذلون الكثير من الجهد في القيام بأمور متنوعة للغاية بغرض أن يصبحوا أكثر سعادة، ينزلقون في الغالب في دوامة سلبية يخرجون منها أقل رضا عن حالهم من ذي قبل.

ورصد الباحثون عبر أربعة استطلاعات أجروها على الإنترنت، شمل كل منها ما يتراوح بين مئة وثلاثمئة فرد، أن الذين يرون أن البحث عن السعادة يتطلب انخراطا شخصيا في القيام بأمور متعددة، يشكون -على وجه الخصوص- من فقدان الوقت.

وفي المقابل، رصد الباحثون أن مجموعة الاختبار التي تعتبر نفسها سعيدة فعلا، ينتابها على نحو أقل الشعور بأن الوقت يهرب منها.

المصدر : الألمانية