إذابة البويضات أصعب من الأجنة

نجاح إذابة البويضة لا يعني نجاح الحصول على طفل (غيتي)
نجاح إذابة البويضة لا يعني نجاح الحصول على طفل (غيتي)

تخزين البويضات هو إجراء تؤخذ فيه بويضة (egg) من المرأة وتخزن في درجة حرارة منخفضة جدا باستعمال النيتروجين السائل، وذلك لاستخدامها لاحقا للحصول على حمل.

وتستخدم هذه التقنية في حالات عدة، مثل أن تكون المرأة مصابة بالسرطان، وكانت ستخضع لعلاج كيميائي وإشعاعي مكثف قد يهدد خصوبتها، فعندها تؤخذ البويضات منها وتخزن، لاستخدامها لاحقا إذا نوت الإنجاب.

كما تستخدم هذه التقنية مع الرجال أيضا، ويؤخذ المني وتخصب البويضة به، وعندها تسمى البويضة جنينا (embryo)، ثم تخزن بيئة ملائمة.

ويقول الخبراء إن البويضات أكثر صعوبة في إذابة الجليد (إعادة درجة حرارتها إلى الطبيعية من أجل تخصيبها) بنجاح من الأجنة.

فالبويضة خلية واحدة، وهي تعد أكبر خلية في الجسم، وتحتوي على الكثير من السوائل، أما جنين عمره خمسة أيام فهو بالحجم نفسه، ولكنه يحتوي على أكثر من 100 خلية، وهي أقل عرضة للتلف خلال إذابة الجليد.

ومع أن أكثر من 20 ألف امرأة أميركية قد جمدت بويضاتها، فإن الغالبية العظمى (85% أو أكثر) تنتظر الإذابة، وهي الخطوة الأولى نحو خلق جنين سليم.

فإذابة البويضة دون أضرار لا يعني أن الطفل سيولد في النهاية، إذ يجب إخصاب البويضة مع الحيوانات المنوية في المختبر باستخدام عملية تسمى الحقن المجهري (intracytoplasmic sperm injection ).

وينصح من يودون استخدام هذه التقنية بالاستفسار عن نسب نجاح الإخصاب في العيادة التي تخزن البويضات، وعن وجود علماء متخصصين في الأجنة فيها.

المصدر : نيويورك تايمز