أول دراسة واسعة تربط الأطعمة المصنعة بالسرطان

الأطعمة "المعالجة صناعيا بشكل فائق" قد تسبب السرطان (ليزيكو)
الأطعمة "المعالجة صناعيا بشكل فائق" قد تسبب السرطان (ليزيكو)
ربطت دراسة أجريت على مدى ثماني سنوات على 105 آلاف فرنسي، بين الأطعمة "المعالجة صناعيا بشكل فائق" وبين زيادة خطر الإصابة بالسرطان، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة ليزيكو الفرنسية.

وتشمل تلك الأطعمة المعالجة بشكل كبير الخبز والبطاطا المُصنعين، وقضبان الشوكولاتة والبسكويت وقطع الدجاج أو السمك المغلفة بالطحين (nuggets) والشوربات الجاهزة للتناول والمشروبات الغازية والمحلاة ورقائق البطاطا المقرمشة المغلفة… إلخ.

ووفقا لمعدي هذه الدراسة التي نشرت يوم الأربعاء في المجلة الطبية البريطانية، فإن "زيادة بنسبة 10% من الأطعمة المصنعة المعالجة بشكل فائق إلى النظام الغذائي ترتبط بزيادة تصل إلى أكثر من 10% في مخاطر الإصابة بالسرطان" بشكل عام، أما في حال سرطان الثدي، فالنسبة أكثر من ذلك.

وأوضح برنارد سرور -وهو من المعدَّين الرئيسيين لهذه الدراسة- لصحيفة ليزيكو أن "الاتجاه نفسه لوحظ بالنسبة لسرطان القولون والمستقيم، ولكن عدد الحالات لم يصل إلى عتبة إحصائية كافية لكي يؤخذ في الاعتبار في نهاية المطاف"، مضيفا أن إجمالي عدد حالات السرطان التي شخصت خلال فترة الدراسة وتم التأكد منها هو 2282 إصابة.

ولإجراء هذه الدراسة الإحصائية، اعتمد الباحثون على منصة نوترينيت سانتي (Nutrinet-Santé) التي طورت عام 2009، وهي أول مجموعة من المواضيع تتم متابعتها على الإنترنت لعدة سنوات كجزء من بحث في فرنسا.

ودأب المشاركون -وكلهم متطوعون- على تعبئة استمارة وصفية يسجلون فيها معلومات ثلاث مرات كل ستة أشهر، عما تناولوه خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وقال سرور "لقد مرت ثماني سنوات منذ أن بدأنا متابعة أول المشاركين في الدراسة، وتكمن قوة نوترينيت سانتي في توفيرها قاعدة مرجعية مكنت من إحصاء 3300 نوع من الأطعمة، مما سمح للمشاركين بأن يكونوا دقيقين جدا عند وصف ما يأكلونه".

لكنه لفت إلى أن هذه الدراسة، رغم أنها وسيلة جديدة للاستقصاء، فإن نتائجها يجب أن تؤكدها دراسات أخرى ميكانيكية، حيوانية أو داخل المختبر.

يشار إلى أن هذه الدراسة –التي لم يسبق لها مثيل- شارك في إعدادها باحثون من معهدي بحوث فرنسيين، وذلك تحت إشراف ماتيلد توفييه رئيس قسم التغذية والسرطان في جامعة باريس 13.

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

توصل باحثون أميركيون إلى إنتاج أنواع جديدة من حبوب الصويا لا تسبب الحساسية وذلك عن طريق استخدام تقنيات الهندسة الوراثية والتعديل الجيني. ويصاب الأطفال تحت سن الخامسة وبعض البالغين بما يعرف بحساسية الصويا لا سيما أن ثلثي الأطعمة المصنعة تحتوي على مكونات مشتقة من الصويا.

حثت منظمة الصحة العالمية الحكومات على اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لمواجهة إفراط مواطنيهم في تناول الملح لتفادي الإصابة بارتفاع ضغط الدم وطالبت بسن قوانين تفرض على الصناعيين خفض كمية الملح المضافة للأطعمة المصنعة.

أظهرت دراسة نشرت أمس الاثنين أن كبار السن ممن يعانون من مراحل مبكرة من الإصابة بسبب رئيسي لفقدان البصر قد تسوء حالتهم بتناول أطعمة غنية بالدهون التي توجد غالبا في الأغذية المصنعة المخبوزة.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة