خمسة أضرار للتلفاز على طفلك

التلفاز يجب ألا يعول عليه باعتباره أداة لإلهاء الطفل وتهدئته (مواقع التواصل الاجتماعي)
التلفاز يجب ألا يعول عليه باعتباره أداة لإلهاء الطفل وتهدئته (مواقع التواصل الاجتماعي)

يعد التلفاز بمثابة حليف دائم للعديد من العائلات، حيث يعتمد كوسيلة للمساعدة في إلهاء وتهدئة الأطفال الذين تعودوا على مشاهدته منذ الصغر.

وقد تفطنت العديد من الشركات الإعلامية لهذا الأمر فأصدرت قنوات تلفزيونية خاصة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهر وثلاث سنوات، ولكن هل يمكن أن يضر التلفاز فعلا أطفالنا؟

صدرت خلال السنوات الأخيرة العديد من الدراسات بشأن هذا الموضوع، ولكن آراء المختصين كانت متباينة، وأكد بعض الباحثين أنهم ليسوا قادرين حاليا على تحديد الأثر الحقيقي الذي يمكن أن تخلفه مشاهدة التلفاز على الطفل على المدى الطويل، وذلك وفقا للكاتبة سيسيل موريتشي في تقرير نشره موقع "كنال في".

وقد أظهرت الدراسات أن الطفل يتفاعل مع الصور والأصوات التي تعرض على التلفاز دون معرفة مدى سوء ردود أفعاله، كما أظهرت الأبحاث أن مشاهدة التلفاز لمدة ساعة يوميا لا يمكن أن يكون لها تأثير ملموس على نمو الطفل بشكل عام.

عدو لنمو الطفل
يعتقد علماء آخرون أن التلفاز يشكل خطورة على الطفل، لأن البرامج التي تعرض تشوبها العديد من التناقضات على مستوى الصور والأصوات، وقد يكون لهذه التغيرات السريعة في الصور والوضعيات تأثير سلبي على دماغ الطفل.

وبالنسبة لهؤلاء الباحثين يعتبر التلفاز من بين مسببات التأخر في النمو لدى الأطفال وبعض الاضطرابات في التركيز والانتباه، ويمكن أن تتسبب عادة الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشة في إصابة الطفل بمشاكل في الوزن بسبب عدم ممارسته أي نشاط بدني.

وفي كل الأحوال تضر مشاهدة التلفاز لوقت طويل صحة الطفل لذلك ينصح الخبراء بعدم اعتماده كوسيلة للإلهاء.

ويقول مؤيدو التلفاز إنه يساهم في تسلية الطفل، ولا سيما من خلال البرامج المخصصة للأطفال التي تتماشى مع سنهم، ويشغل الطفل الذي لم يجد له أبواه حلا لمجاراة مزاجه السيئ، ويساعده على اكتشاف الأشياء المحيطة به، مثل الألوان والموسيقى والأصوات.

أما معارضو التلفاز للأطفال فيقولون إنه:

  • يضر بمخيلة الأطفال.
  • يصبح بعضهم مدمنا على هذا الجهاز.
  • يلقي بالطفل داخل مجتمع افتراضي، ناهيك عن أن مكوثه لساعات طويلة أمام الشاشة لا يساعده على التعلم ولا التواصل مع محيطه كما يعرقل تحركه ولعبه. 
  • يسبب تأخرا في النمو لدى الأطفال وبعض الاضطرابات في التركيز والانتباه.
  • التسبب بمشاكل في الوزن لدى الطفل بسبب عدم ممارسته أي نشاط بدني.

ولا يجب التعويل على التلفاز باعتباره أداة لإلهاء الطفل وتهدئته، وإنما يمكن استغلاله أيضا في تحفيزه على اكتشاف نشاط تعليمي في حال احترام القواعد التالية:

  • تحديد الوقت الذي يقضيه الطفل أمام شاشة التلفاز، والذي يتراوح بين 30 دقيقة وساعة يوميا.
  • التأكد من أن البرامج التي تعرض تناسب سنه.
  • البقاء إلى جانب الطفل خلال مشاهدته للتلفاز ومراقبة ردود أفعاله إزاء ما يشاهده.
  • يحبذ مشاركة الأم أو الأب لطفله عند مشاهدة التلفاز لإضفاء بعد تفاعلي على المشاهدة، مثل غناء أحد الوالدين في الوقت نفسه مع الشخصية التي يتابعها الطفل في برنامجه.
المصدر : مواقع إلكترونية