البريكست يدفع أطباء لمغادرة بريطانيا

الرعاية الصحية في المملكة المتحدة تهيمن عليها خدمات الصحة الوطنية (رويترز)
الرعاية الصحية في المملكة المتحدة تهيمن عليها خدمات الصحة الوطنية (رويترز)

مع الخروج المزمع للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار من العام القادم يستقيل ويغادر العديد من الأطباء الأوروبيين في حركة نزوح ستضع ضغوطا على النظام الصحي الوطني في بريطانيا.

ومن الأمثلة على ذلك جراح زراعة الأعضاء باولو مويسان، الذي سيغادر إلى إيطاليا بعد حوالي 1000 عملية و26 عاما بالمملكة المتحدة، والسبب هو البريكست.

وقال "أشعر بخيبة الأمل لأن الحلم الأوروبي، العمل والحياة في عالم بلا حدود، قد فشل".

ومن المتوقع أن يؤدي البريكست إلى نزوح جماعي للعمال الأوروبيين من المملكة المتحدة، وهو من النتائج التي سعى إليها العديد ممن صوتوا للمغادرة في استفتاء عام 2016.

لكن هذا الرحيل سيؤدي إلى تفاقم النقص في العمالة في الصناعات الحرجة حيث يوجد نقص في المواطنين البريطانيين من ذوي المهارات المناسبة.

هذا النقص والضغط الذي سيولده واضح بشكل خاص في الرعاية الصحية التي يهيمن عليها قطاع خدمات الصحة الوطنية الذي تديره الدولة، وهو أحد أركان الحياة في بريطانيا.

فمثلا انخفض عدد الجراحين في بريطانيا من مواطني الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي بنسبة 23% عن ذروته في عام 2014. وانخفض عدد أطباء التوليد بنسبة 21%.

وحوالي 10% من أطباء خدمات الصحة الوطنية في عام 2017 كانوا من أماكن أخرى في الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وول ستريت جورنال