أول عملية لتركيب ورك اصطناعي في الجزائر

أول عملية لتركيب ورك اصطناعي في الجزائر

الفريق الطبي الجزائري خلال أول عملية لتركيب ورك اصطناعي في الجزائر (وكالة الأنباء الجزائرية)
الفريق الطبي الجزائري خلال أول عملية لتركيب ورك اصطناعي في الجزائر (وكالة الأنباء الجزائرية)

عياش سنوسي-الجزائر

نجح فريق طبي جزائري في إجراء أول عملية تركيب كاملة لورك اصطناعي أمامي في مستشفى حكومي، لمريضين مصابين بتلف كبير في مفاصل الورك.

وخضع المريضان (امرأة في التاسعة والخمسين، ورجل في التاسعة والعشرين) الثلاثاء 18 ديسمبر/كانون الأول، لعملية زراعة كاملة للورك الأمامي، دامت أكثر من ساعتين في العيادة المتخصصة بجراحة العظام والتأهيل الوظيفي لضحايا حوادث العمل بمسرغين في وهران (500 كلم غربا).

العملية -وهي الأولى من نوعها في الجزائر- قام بها فريق طبي جزائري تحت إشراف المختص الفرنسي تييري بيغي، بحضور ما لا يقل عن أربعين جراحا للعظام والمفاصل والرضوض من المنطقة الغربية من البلاد، وتم بثها من حجرة العمليات بتقنية الفيديو وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية.

وقال مدير العيادة جلاط عبد الكريم إن التقنية الجديدة تسمح بإجراء العمليات مستقبلا في بلادنا بما يوفر 12 ألف يورو هي تكلفة العملية الواحدة في الخارج، فضلا عن أنها تعمل على تقليص مدة الاستشفاء بنسبة 25%، مؤكدا "قدرة المريض على مغادرة المستشفى في مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام، كما أن خطر النزيف أقل بكثير من العملية العادية".

وأضاف أن المريض لا يحتاج إلى إعادة تأهيل بعد العملية الجراحية بالنظر إلى ثقب الجراحة الصغير، فضلا عن أنها لا يتم فيها قطع العضلات كما في الجراحات العادية.

وأشار المتحدث إلى وجود ما لا يقل عن 140 حالة مماثلة في وضعية انتظار، سيتم الشروع في إجراء العمليات لها اعتبارا من الأسبوع القادم.

وأعرب البروفيسور الفرنسي تييري بيغي، رئيس مصلحة العظام في مستشفى أنطوان بكلار (فرنسا)، عن سعادته بنجاح العملية وإشراف الطاقم الطبي الجزائري عليها للقيام بمثل هذه العمليات، معتبرا أن ذلك يساهم في تدريب الجراحين.

وقد عبر المريضان عن أملهما في أن تخفف عنهما هذه العملية الآلام التي كانا يعانيان منها عند القيام بأبسط الأشياء، كالوقوف أو الجلوس، وفقا لما نقله عنهما المصدر ذاته.

المصدر : الجزيرة