الإصابات بفيروس الإيدز ترتفع بمنطقة شرق المتوسط

فيروس الإيدز (بيكسابي)
فيروس الإيدز (بيكسابي)

قال المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية إنه بينما يتناقص العدد السنوي للإصابات الجديدة بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" في عديد من أقاليم هذه المنظمة العالمية خلال السنوات الأخيرة، فإن الإصابات الجديدة بالفيروس آخذة في الارتفاع في إقليم شرق المتوسط.

وجاء تصريح المكتب في بيان بمناسبة اليوم العالمي للإيدز الذي يصادف 1 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، كما يحتفل هذا العام بالذكرى الثلاثين لليوم العالمي للإيدز، وهي حملة صحية عالمية رائدة بدأتها المنظمة لأول مرة عام 1988.

كما نشرت منظمة الصحة العالمية، والمكتب الإقليمي مجموعة من الصور البيانية عن الإيدز التي أرفقناها بالخبر.

 

وقال المكتب الإقليمي إن العدد التقديري لحالات العدوى الجديدة ارتفع بنسبة 28% من 29 ألف حالة في عام 2010 إلى 36 ألف حالة في عام 2017. وهذا يُعَدُّ أعلى معدل بين جميع الأقاليم.

ورغم توافر العلاج المنقذ للحياة بمضادات الفيروسات القهقرية، لا يزال معدل الوفيات بين المتعايشين مع الفيروس في الإقليم آخذًا في التزايد. وتشير التقديرات إلى أن هناك 350 ألف مصاب بالفيروس في الإقليم، ولا يدرك سوى ثلثهم فقط أنهم مصابون بالفيروس، في حين يحصل 18% فقط منهم على العلاج المنقذ للحياة.

ومن أجل وقف هذه الزيادة في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، يركز اليوم العالمي للإيدز لعام 2018 على الدعوة إلى اتخاذ إجراءات أكثر اتساقا للوقاية من الإصابات المعدية الجديدة بالإيذز، وتشخيص المصابين بهذا الفيروس الذين لا يدركون إصابتهم بالعدوى، وتوفير العلاج المنقذ للحياة لهم على نحو يحفظ كرامتهم ويحترم حقوقهم الإنسانية.

وشعار حملة هذا العام هو "أوقفوا الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية الآن! وقاية- اختبار- علاج"، وتوضح الرسالة استمرار خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج اللازمة من أجل وقف الزيادة في الإصابات الجديدة.

 

وهي تهدف إلى تشجيع مديري البرامج الوطنية وصانعي السياسات والمجتمع المدني والقطاع الخاص على توسيع نطاق الوصول إلى مجموعات خدمات أشمل للوقاية والاختبار والعلاج لكل من يحتاج إليها، فضلا عن إزالة جميع الحواجز التي تمنع الناس من الوصول إليها.

المصدر : مواقع إلكترونية