انتبه لنظافته.. دش الحمّام يهدد صحة الرئتين

هناك عالم جرثومي مزدهر في رأس الدش (بيكسابي)
هناك عالم جرثومي مزدهر في رأس الدش (بيكسابي)

حذرت دراسة طبية حديثة من أن جراثيم "مايكوبكتيريا غير السلية" (nontuberculous mycobacterial) التي تملأ رأس الدش المنزلي، قد تنتقل إلى الرئتين أثناء الاستحمام وتسبب الالتهاب.

وأجرى الدراسة باحثون منهم الدكتور نواه فيرير أستاذ علم البيئة والبيولوجيا التطورية في جامعة "كولورادو في بولدر"، ونشرت في مجلة "أم بيو".

وحلل الباحثون عينات مأخوذة من 656 دشًا منزليًا عبر الولايات المتحدة، فضلا عن 13 بلدًا في أوروبا.

وإذا تركت جراثيم "مايكوبكتيريا غير السلية" (أن.تي.أم) دون علاج، فقد تُحدث عدوى مزمنة في الرئة، مما يؤدي إلى السعال وضيق في التنفس وفقدان الوزن والتعب.

وفي الولايات المتحدة، يعاني أكثر من 80 ألف شخص من  هذه الجراثيم، ومعظمهم من كبار السن، وفقا لجمعية الرئة الأميركية.

وقال الدكتور نواه فيرير "هناك عالم جرثومي مزدهر في رأس الدش الخاص بك، ويمكنك التعرض في كل مرة تستحم فيه.. معظم هذه الميكروبات غير ضارة، ولكنّ عددا قليلا منها ضار".

المصدر : نيوزويك

حول هذه القصة

كشفت دراسة أعدها علماء أميركيون أن رؤوس دش الحمامات تعد مرتعا لتوالد جراثيم تسبب أمراضا في الجهاز التنفسي للإنسان. غير أن تلك الجراثيم لا تنتقل من إنسان إلى إنسان, كما أنها تصيب الأصحاء من الناس عموما بأعراض خفيفة.

كشفت دراسة حديثة أن حقائب اليد ملوثة بالجراثيم أكثر من الحمامات، وأن الحقائب الجلدية هي أكثر قابلية لتجميع الجراثيم. كما حذرت من مطابخ أماكن العمل التي وجدت على أسطحها مستويات عالية من بكتيريا موجودة في البراز.

تكثر البكتيريا في أماكن ندخلها يوميا كالمرحاض والمطبخ، ولذا من الضروري مراعاة قواعد النظافة، وذلك لحماية الطعام من التلوث بالجراثيم وحماية بشرتنا أيضا من الجراثيم.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة