موز وبط وثقوب.. الرهاب خوف مرضي ليس له تفسير

هل تعرف ما الرهاب؟ إنه خوف مرَضي يمكن أن يؤدي بالمصاب به إلى سلوك شاذ يصعب تفسيره.

وهناك أنواع مختلفة من الرهاب قد يعاني منها الناس، كرهاب الأماكن المفتوحة أو الرهاب من الشمس الذي يصعب فهمه وحتى إدراكه عند المصابين به.

ومع ذلك فمن المؤكد أن أي شخص يمكن أن يكون مصابا بنوع ما من أنواع الرهاب، وليست الأمثلة بعيدة منا، بل إن منها بعض النجوم العالميين، مثل المغنية الفرنسية لوان إمرا المصابة برهاب الموز، والنجم الأميركي جوني ديب المصاب برهاب المهرجين، ومادونا المصابة بالخوف من الرعد.

وهناك أيضا أنواع غريبة من الرهاب، مثل رهاب الثقوب الصغيرة الذي يخاف المصاب به من رغوة كوب الشاي أو ثقوب إسفنجة التنظيف، لكنه ليس أغرب من رهاب الرقم 4 لدى بعض شعوب آسيا الذين يتطيرون به.

ومن الغريب أيضا: الخوف من الوقوف مستقيما، وربما يكون من المضحك أن تجد امرأ يخاف من نظرة البطة إليه، أو يخاف من الخوف نفسه، وهو ما يسمى رهاب الرهاب.

أما كيف يتولد الرهاب عند هؤلاء، فذلك مما ليس له جواب نهائي، فقد يكون ردة فعل على حادث معين كرهاب الكلاب لمن عضه كلب في يوم ما. ولكن الطبيب النفسي أنطوان بيليسولو يقول إنه لا يوجد سبب واضح لهذا الإحراج الشخصي الذي قد يمنع الشخص من العيش الطبيعي.

ويشير بيليسولو إلى أن 15% من حالات الرهاب يمكن ردها إلى أحداث معينة من زمن الطفولة ينمو بعدها الرهاب مع الإنسان، وقد يلازمه طول حياته، وهذا وفقا لموقع ديلي الفرنسي.

ويقول الطبيب إن العلاج السلوكي البسيط يمكن أن يكون كافيا للتغلب على الرهاب، إذ يعالج المرض في أكثر من 50% من الحالات، خاصة عندما يكون المريض صغيرا.

المصدر : الصحافة الفرنسية