تعديل الجينات بالأجنة البشرية يقترب من التحقق

التعديل الجيني للبشر ما زال قيد الدراسة (بيكسابي)
التعديل الجيني للبشر ما زال قيد الدراسة (بيكسابي)

اقترب التعديل الجيني لتصحيح الحمض النووي المعيب في الأجنة البشرية خطوة نحو تحوله لحقيقة واقعة، وذلك مع نجاح العلماء في تصحيح المشاكل الوراثية لدى فئران قبل ولادتها.

وأجرى الدراسة الطبية باحثون بقيادة الدكتور وليام بيرانتو من مستشفى فيلادلفيا للأطفال، ونشرت في مجلة نيتشر ميديسن.

واستخدم الباحثون شكلا من أشكال أداة تعديل الجينات كريسبر  (Crispr-Cas9) لإدخال طفرة في جين من شأنه أن يتسبب في فشل كبدي مميت في الفئران.

وبينما تبين أن هذا النهج قد ينجح مع الفئران بعد الولادة، أظهرت الدراسة الأخيرة أنه من الممكن أيضا إجراء التغيير قبل الولادة، لكن العلماء أكدوا أنه سيكون هناك بعض الوقت قبل أن يصبح جاهزًا للاستخدام مع البشر.

ورحب روبن لوفل بادج رئيس قسم علم أحياء الخلايا الجذعية وعلم الوراثة التنموي في معهد فرانسيس كريك في لندن بالدراسة.

وقال "هذه تجارب مهمة تثبت مبدأ أن أمراض الكبد الموروثة جينيا يمكن تجنبها عن طريق تصحيح العيب قبل أن تؤدي تأثيرات الطفرة إلى إضعاف وظائف الكبد لدى الأطفال حديثي الولادة".

لكنه أضاف أنه ينبغي التأكيد على أن هذه الدراسة أجريت باستخدام الفئران، مضيفا أن ترجمة أي نهج للعلاج الجيني للأجنة البشرية سيشمل تحديات كبيرة .

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

أطلق باحثون في جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا شركة لاستخدام تقنية التعديل الجيني “كريسبر” برأس مال أولي قدره 87 مليون دولار، واسم الشركة الجديدة “بيم”.

حذر علماء من أن تكنولوجيا كريسبر لتعديل الجينات -التي يستكشفها العلماء في أنحاء العالم كوسيلة لإزالة واستبدال التشوهات الجينية- قد تتسبب دون قصد في زيادة خطر الإصابة بالسرطان في الخلايا.

معظم الفيروسات لا تصيب البشر، لكنها تستهدف البكتيريا. والفيروسات المعروفة باسم عاثيات “فاجيز” ( phages) تسيطر على البكتيريا عن طريق الهبوط عليها وحقن مادتها الوراثية فيها، فكيف تنتصر؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة