5 أسرار في حليب الأم

الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الإسهال وداء كرون والتهاب القولون التقرحي والتهاب الأذن الوسطى وعدوى المسالك التنفسية، وكذلك زيادة الوزن والحساسية والربو والتهاب الجلد العصبي. (النشر مجاني لعملاء وكالة الأنباء الألمانية “dpa”. لا يجوز استخدام الصورة إلا مع النص المذكور وبشرط الإشارة إلى مصدرها.) عدسة: dpa صور: Paul Zinken/dpa
الرضاعة الطبيعية تقي طفلك من الأمراض (الألمانية)

حليب الأم غني بمزيج رائع من دهون وبروتينات وفيتامينات ومعادن توفر كل التغذية التي يحتاجها الرضيع، وأكثر من ذلك. ويعمل العلماء على دراسة العديد من أسرار حليب الأم، فما هي؟

مضاد حيوي: من المعروف أن حليب الأم يحمل عوامل وقائية مثل الأجسام المضادة لمساعدة الطفل على مواجهة العدوى، لكن الدراسات الطبية تشير إلى أن المكونات المناعية في الحليب قد تزيد عندما يحتاج الرضيع إليها أكثر.

إذ وجدت دراسة طبية أجريت عام 2013 أنه عندما تعاني الأمهات والرضع من نزلات البرد، فإن مستويات خلايا الدم البيضاء في الحليب تقفز بمقدار 64 ضعفا.

واقترح العلماء أن لعاب الرضيع الذي ينتقل عبر قنوات الثدي للأم أثناء الرضاعة يحمل تقريرا عن حالة صحة الطفل، وهذا يقود في النهاية إلى إنتاج حليب يحمل كمية أكبر من الأجسام المضادة.

حليب الأم يساعد على النوم: إذ يحتوي على هرمون النوم "الميلاتونين"، ووجدت دراسة أجريت عام 2016 أن مستويات الميلاتونين في المتوسط​​ أعلى بحوالي خمس مرات في حليب الثدي المنتج في الليل أكثر من النهار.

ميكروبات الأمعاء: فحليب الأم ليس غذاء للطفل فقط، فهو غذاء لتريليونات من ميكروبات الأمعاء البشرية، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن حليب الثدي قد يعزز نمو الميكروبات التي تساعد في الحفاظ على صحة الأطفال.

الاختلافات في الحليب: إذ يمكن أن تختلف مستويات البروتينات والدهون والسكريات والهرمونات والمكونات الأخرى في حليب الأم من أم لأخرى، وأيضا تختلف عندما تقوم الأم نفسها بإرضاع أطفال مختلفين، وتختلف خلال نمو الطفل.

خلايا جذعية: ففي عام 2007 اكتشف العلماء عنصرا غير متوقع في حليب الثدي البشري: الخلايا الجذعية. هذه الخلايا غير المتمايزة يمكن أن تتطور إلى مجموعة واسعة من الأنسجة.

ولا أحد يعرف بعد كيف تؤثر هذه الخلايا على نمو الرضع أو ما يحدث للأطفال الرضع الذين لا يحصلون عليها، وهو لغز آخر يضيف إلى قائمة الأشياء التي نود أن نعرفها.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الإسهال وداء كرون والتهاب القولون التقرحي والتهاب الأذن الوسطى وعدوى المسالك التنفسية، وكذلك زيادة الوزن والحساسية والربو والتهاب الجلد العصبي. (النشر مجاني لعملاء وكالة الأنباء الألمانية “dpa”. لا يجوز استخدام الصورة إلا مع النص المذكور وبشرط الإشارة إلى مصدرها.) عدسة: dpa صور: Paul Zinken/dpa

تسمع الأمهات منذ زمن بعيد أن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل، لكن تجربة صغيرة أشارت إلى أن بعض المزايا ربما لا تكون لها أي صلة بحليب الأم ذاته.

Published On 29/9/2018
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة