رائحة الخزامى تهدئ القلق

استنشاق اللينالول أحد مكونات رائحة الخزامى كان له تأثير يشبه الفاليوم (بيكسابي)
استنشاق اللينالول أحد مكونات رائحة الخزامى كان له تأثير يشبه الفاليوم (بيكسابي)

توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن لأحد مكونات رائحة الخزامى "اللافندر" تأثيرات على القلق مماثلة لتعاطي عقار الفاليوم المهدئ.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعة كاغوشيما في اليابان، وأجريت على الفئران،  ونشرت في مجلة فرونتيرز إن بيهيفريال نيوروساينس.

ووجد الباحثون أن استنشاق اللينالول (linalool)، وهو أحد مكونات رائحة الخزامى كان له تأثير يشبه الفاليوم، كما عمل على الأجزاء نفسها من دماغ الفأر.

وهذه الدراسة أولية، ومن المبكر الانطلاق منها نحو افتراضات على البشر.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن للموسيقى دوراً هاماً في تنشيط مناطق بالدماغ قد تساعد على استرجاع بعض الذكريات القديمة، والتخفيف من القلق والارتباك لدى المصابين.

أوردت نيوزويك الأميركية أن هناك علاقة إحصائية بين القلق الذي يتراوح بين الاعتدال والشدة وبين الخرف، وأنها لا تعني أن الخرف سببه قلق منتصف العمر.

يتعامل الجميع مع الاكتئاب كأنه حالة من تعكر المزاج، أو التعاسة، أو الإحباط، أو القلق، حتى إن كلمة "اكتئاب" نفسها اتخذت هذا المعنى بين الناس، فكيف تعرف أنك مكتئب؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة