سرطان الثدي.. الأسباب والأعراض والعلاج

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

سرطان الثدي.. الأسباب والأعراض والعلاج

صورة من فحص إشعاعي للثدي (رويترز)
صورة من فحص إشعاعي للثدي (رويترز)

ما أسباب سرطان الثدي؟ وما عوامل الخطر؟ وما التوصيات للفحص المبكر؟ وما الخيارات العلاجية؟ وكيف تكون الوقاية من سرطان الثدي؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها عيادة الجزيرة.

فقد استضافت حلقة الأربعاء 10/10/2018 الدكتور صلاح الدين جيهاني، استشاري الجراحة العامة وجراحة الثدي في مؤسسة حمد الطبية في قطر، مدير برنامج الجراحة العامة. وهو حائز على زمالة كلية الجراحين الملكية وزمالة الكلية الأميركية للجراحين، وأجرى العديد من الأبحاث في جامعة لندن حول سرطان الثدي وأسباب انتشاره.

وقال الدكتور إن السرطان مرض تحدث فيه مشكلة في الخلايا بحيث تنقسم بطريقة غير منتظمة وغير متحكم بها وتزداد، ثم تنفصل عن بعضها وتنتقل إلى أجزاء أخرى في الجسم.

وأضاف أنه ربما لا يكون هناك سبب محدد لسرطان الثدي، ولكن هناك عوامل تزيد خطر حدوثه، وهو يرتبط بزيادة هرمون الإستروجين.

ومن عوامل الخطر:

  • الجنس، فهو غالبا يحدث لدى النساء، ولكن قد يحدث في حالات نادرة لدى الرجال.
  • العمر، فهو عادة يحدث بعد سن الخمسين.
  • الوراثة.
  • السمنة المفرطة.
  • التدخين.
  • كثرة تناول الدهون.
  • استعمال حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني البديل بشكل مطول لأكثر من خمس سنوات، فهذا قد يزيد خطر سرطان الثدي بشكل طفيف.

 

وردا على سؤال "عند عصر الثدي يخرج سائل أخضر، هل يشير هذا لسرطان الثدي؟"، قال الدكتور إن هذا في الغاب لا يدل على سرطان الثدي، لكن ينصح بمراجعة الطبيب.

أما عن أعراض سرطان الثدي، فقال إنها تشمل:

  • كتلة في الثدي.
  • تقرحات الحلمة.
  • تغيرات في الجلد.
  • انتفاخ تحت الإبط.
  • إفرازات الدم من الحلمة.
  • وجود إفرازات من الحلمة تخرج دون الضغط عليها.

وأكد الدكتور على ضرورة الفحص المبكر للثدي، وذلك بعد سن 45 عاما، وذلك عبر عمل صورة إشعاعية للثدي "ماموغرام" كل ثلاث سنوات. كما قد يتم البدء بهذا الفحص قبل سن 45 إذا كانت هناك سيرة عائلية للإصابة به.

وتشمل علاجات سرطان الثدي الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الهرموني والإشعاعي والعلاج البيولوجي، ويعتمد نوع العلاج على وقت التشخيص ومدى تقدم السرطان.

أما عن الوقاية فنصح الدكتور بـ:

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • تقليل الأكل المصنع.
  • الإقلال من النشويات.
  • الإكثار من الخضار والفواكه.
  • تقليل الأغذية العالية الدهون.
  • وهناك أدوية تعطى لبعض النساء اللواتي يكنّ أكثر عرضة لسرطان الثدي.

وأكد الدكتور أن أخذ خزعة من أنسجة الثدي هو إجراء آمن تماما، وهو لا يؤدي إلى انتشار الورم -إن كان هناك ورم- أو تحول ورم حميد إلى خبيث، كما قد يظن البعض.

المصدر : الجزيرة