بعض الألعاب القديمة تحوي سموما تهدد الأطفال

هناك مخاطر محتملة من الألعاب البلاستيكية القديمة التي يمكن للطفل وضعها في فمه (بيكسابي)
هناك مخاطر محتملة من الألعاب البلاستيكية القديمة التي يمكن للطفل وضعها في فمه (بيكسابي)

حذرت دراسة بريطانية حديثة من أن البلاستيك المستخدم في بعض ألعاب الأطفال القديمة ذات الألوان البراقة، يشكل خطورة كبيرة على صحة الأطفال.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الأحد أن الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة بليموث البريطانية، كشفت أن تلك الألعاب تحتوي على مواد سامة.

وفحص الباحثون 200 لعبة بلاستيكية موجودة في دور حضانة ومنازل ومحال لبيع الأشياء القديمة والمستعملة في منطقة ساوث ويست بإنجلترا، بحثا عن تسعة عناصر خطرة.

واستخدم الفريق الأشعة السينية لتحليل عدد من الألعاب، من سيارات وقطارات وحتى المكعبات والأرقام البلاستيكية، وكانت جميع الألعاب صغيرة الحجم بحيث يمكن للأطفال مضغها.

ووجد الباحثون تركيزا عاليا من العناصر الخطرة بما فيها الأنتيمون والباريوم والبروم والكادميوم والكروم والرصاص والسيلينيوم، ويمكن لهذه المواد أن تسبب التسمم المزمن حال تعرض الأطفال لها لفترة ممتدة من الزمن حتى لو كان تركيزها منخفضا.

والتسمم المزمن هو حالة التسمم الناتجة عن تناول متكرر ومستمر لجرعات من مادة سامة على مدى فترة طويلة، وإذا ما وضع الأطفال هذه الألعاب في أفواههم فقد يتعرضون لمستويات أكبر من هذه المواد الكيميائية.

وأجرى الفريق تحليلا منفصلا لنحو 26 من هذه الألعاب للوقوف على مدى توافقها مع الحدود التي وضعتها إدارة توجيه سلامة الألعاب بالمجلس الأوروبي.

كما وجد الباحثون أن هناك 20 لعبة تحتوي على المواد التسعة كاملة، وكان تركيز بعضها كبيرا بصورة كافية ليجعلها مخالفة لمعايير السلامة الأوروبية.

وفشلت 10 ألعاب منها في اجتياز الاختبار لأنها كانت تحتوي على معدلات مرتفعة جدا من البرومين والكادميوم أو الرصاص. وتعد الألعاب البلاستيكية الحمراء والصفراء والسوداء الأشد ضررا، بحسب فريق البحث.

وقال قائد الفريق الدكتور أندرو تيرنر من جامعة بليموث إن "لعبة مربعات ليغو البلاستيكية التي اشتهرت في السبعينيات والثمانينيات تمثل الفشل الكبير"، مضيفا أن "الألعاب في هذه الأيام لم تكن تخضع لأية اختبارات، ونحن نستخدمها الآن ونقدمها لمن بعدنا".

وأشار تيرنر إلى أن الألعاب البلاستيكية المستعملة تمثل خيارا جذابا للعائلات لأنها "إرث مباشر من الأصدقاء والأقارب، أو سعرها رخيص، ويمكن الحصول عليها بسهولة من المتاجر الخيرية ومن على الإنترنت".

واستطرد "على المستهلكين الانتباه أكثر للمخاطر المحتملة المرتبطة مع الألعاب البلاستيكية القديمة البراقة والصغيرة التي يمكن للطفل وضعها في فمه".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

حذرت الخبيرة الألمانية مارتينا أبل من وجود أية أشياء ذات حبال أو أسلاك في سرير الطفل، إذ قد يلهو الطفل بها ويلفها حول عنقه مثلا مما يعرضه لخطر الاختناق والموت.

يثير شغف الأطفال بألعاب الأسلحة قلق الكثير من الآباء، وبشأن مواجهة هذ الأمر أوصى اختصاصي العلاج النفسي أورليش زومر الآباء بأن يتجاهلوا مثل هذه التصرفات في البداية، لأنه كلما أظهروا استياءهم من هذه التصرفات وقاموا بتوبيخ الطفل سيزداد عناده وتعلقه بهذه الألعاب.

حذر طبيب الأطفال جوزيف كال من أن الأصوات ‫المرتفعة للغاية تمثل خطرا على أذن الطفل سواء دامت هذه الأصوات مدة ‫طويلة أو حتى قصيرة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة