كيف تتغلب على الصداع الصباحي؟

الصداع الصباحي أمر مزعج للغاية، وتثير هذه الحالة تساؤلات كثيرة، فعادة يقول المصابون إنهم استيقظوا لتوهم من النوم، وبالتالي لا يوجد سبب لإصابتهم بالصداع، وما يصاحبه من ألم شديد في الرأس.

ووفق دراسات أجريت لرصد أسباب الصداع الصباحي، نشر موقع "ميديكال نيوز توداي" (medicalnewstoday)، المعني بالتقارير العلمية، تقريرا مؤخرا يرصد أبرز خمسة أسباب للإصابة بهذا الصداع:

مشاكل النوم:
تحدث مشاكل عديدة أثناء النوم تؤدي إلى الصداع في الصباح، مثل الشخير وصعوبة التنفس، وبحسب مؤسسة الصداع النصفي الأميركية، فإن الشخير أثناء النوم من أخطر العوامل المسببة للصداع الصباحي. والشخير هو أحد الأعراض الشائعة لانقطاع التنفس أثناء النوم.

وتوصي المؤسسة بالحصول على ما بين سبع وتسع ساعات من النوم ليلاً للوقاية من الصداع الصباحي، محذّرة من أن النوم أقل من ست ساعات وأكثر من تسع ساعات يزيد من حدة هذا الصداع.

ولتعزيز عادات النوم الصحية يمكن:

  • الذهاب إلى الفراش في الوقت نفسه يوميًا، والاستيقاظ في الوقت نفسه كل صباح.
  • تجنب الكافيين والنيكوتين والكحول لكونها تؤثر على عدد ساعات النوم.
  • تجنب الأنشطة المحفزة للدماغ قبل النوم، مثل مشاهدة التلفزيون أو تصفح الإنترنت.
  • ممارسة أنشطة تهدئ الأعصاب، مثل التأمل واليوجا، قبل الذهاب إلى السرير.
  • إغلاق إضاءة الغرفة أثناء النوم.
  • الاستحمام قبل النوم وممارسة رياضة خفيفة بشكل منتظم.

الاكتئاب والقلق:
الأرق هو عرض شائع للقلق والاكتئاب، مما يسبب الصداع الصباحي. وفي دراسة عام 2016 جمع الباحثون بيانات أكثر من تسعة آلاف شخص في عشر دول أوروبية، وتم إجراء مسح كامل لكشف علاقة الاكتئاب والقلق بالنوم.

ووجد الباحثون أن زيادة مشاعر الاكتئاب والقلق تؤثر سلبيا على عدد ساعات النوم، وبالتالي تسبب الصداع في الصباح.

ولعلاج اضطرابات النوم الناجمة عن القلق والاكتئاب يصف الطبيب عادة مضادات الاكتئاب وأدوية تساعد على النوم.

الكحول والمخدرات:
أجرى باحثون دراسة في 2004 لكشف العلاقة بين الصداع وشرب الكحول والمخدرات، وشملت أكثر من 19 ألف شخص من بلدان أوروبية.

ووجد الباحثون أن شرب الكحول وتعاطي المخدرات يعززان الشعور بالصداع في الصباح، لذلك نصحوا بضرورة التوقف عن شرب المشروبات الكحولية وتعاطي المخدرات للوقاية من الصداع.

صريف الأسنان:
والصريف هو إطباق الأسنان على بعضها البعض أو احتكاكها ببعضها البعض بشدة، مما يحدث صوتا قد يسبب تلف الأسنان، أو ألما يزعج الأشخاص المحيطين. وفي هذه الحالة يقوم الشخص بالضغط على أسنانه أثناء النوم، مما قد يقود للصداع في الصباح الباكر.

ومن علامات الإصابة بصريف الأسنان:

  • صوت صرير الأسنان، الذي قد يكون عاليا.
  • ألم الأذن غير المبرر مع عدم وجود مشاكل أصلا بالأذن.
  • حساسية وألم الأسنان.

ولحماية الأسنان يتم استعمال "واق ليلي" (night guard)، وهو جهاز خاص يرتديه الشخص قبل النوم ويمنع احتكاك الأسنان خلال النوم.

مشاكل صحية خطيرة:
الصداع قد ينجم عن الإصابة باضطرابات صحية خطيرة تؤدي إلى الضغط على النهايات العصبية الحساسة للألم، وقد ينتج عن الإصابة بأمراض منها ورم في المخ، وارتفاع ضغط الدم المفاجئ، والسكتات الدماغية.

ويجب على المريض زيارة الطبيب إذا:

  • أصيب بالصداع الصباحي مرتين فأكثر أسبوعيا.
  • صداع متكرر عند كبار السن.
  • صداع متكرر بعد إصابة الرأس.
  • صداع ترافقه حمى أو غثيان أو قيء.
  • صداع يصاحبه ضعف الرؤية أو فقدان الوعي.
  • صداع مزمن للأطفال.
  • صداع مع ضيق التنفس.
  • صداع متكرر لشخص لديه تاريخ مرضي مع السرطان أو فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

حذرت الجمعية الطبية الأميركية في نشرة جديدة موجهة للمسافرين، من أن الصعود سريعا من منطقة منخفضة إلى أخرى مرتفعة يمكن أن يتسبب في الشعور بالصداع والإرهاق والغثيان.

20/11/2017

أوردت مجلة “إيلي” الألمانية أنه يمكن الاستدلال على الإفراط في تناول الملح من خلال ثلاثة أعراض أساسية: احتباس الماء، والصداع، والشعور المستمر بالعطش. وأوصت المجلة بضرورة الإقلال من الملح.

21/11/2017

توصلت دراسة إلى أن عقارا جديدا لمرض الشقيقة (الصداع النصفي) يمكنه تقليل نوباتها إلى النصف، ويعد هذا العقار أول علاج وقائي من نوبات الشقيقة منذ عشرين عاما.

30/11/2017
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة