كبح هرمون الحب قد يقلل القلق الاجتماعي

مضادات مستقبلات الأوكسيتوسين قد تكون ذات قدرة علاجية للاضطرابات النفسية الناجمة عن الإجهاد (الألمانية)
مضادات مستقبلات الأوكسيتوسين قد تكون ذات قدرة علاجية للاضطرابات النفسية الناجمة عن الإجهاد (الألمانية)
قالت دراسة حديثة إن تثبيط نشاط هرمون "الأوكسيتوسين" -الذي يعرف أيضا باسم هرمون الحب- قد يساعد الأشخاص على التعافي من المواقف الاجتماعية غير السارة أو المجهدة والصادمة ويقلل من فرص معاناتهم من القلق الاجتماعي.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعة واشنطن، ونشرت في مجلة الطب النفسي البيولوجي، وأجريت على الفئران.

ويفرز هرمون "الأوكسيتوسين" من تحت المهاد في الدماغ، ويرتبط بالعاطفة ويرتفع أثناء النشاط الجنسي.

وتناولت الدراسة ظهور زيادة في نشاط الخلايا العصبية المنتجة لهرمون "الأوكسيتوسين" على إناث فئران التجارب، عند التعرض لمواقف اجتماعية مجهدة، وميلهن إلى التفاعل مع المواقف الاجتماعية غير المألوفة لاحقا.

وأوضح الباحثون تطابق هذه النتائج مع ما حدث عند مجموعة من إناث فئران التجارب التي تلقت جرعات من هرمون "الأوكسيتوسين" داخل الأنف، لتظهر تفاعلا اجتماعيا عاليا مع عدد من الأحداث الاجتماعية المرهقة.

وأشارت الباحثة ناتاليا دوك إلى أن عرقلة هرمون "الأوكسيتوسين" قد يساعد في الواقع على التعافي من القلق الاجتماعي.

وخلص الباحثون إلى أن مضادات مستقبلات الأوكسيتوسين قد تكون ذات قدرة علاجية للاضطرابات النفسية الناجمة عن الإجهاد.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط

حول هذه القصة

طوّر خبراء أتراك نظاما تكنولوجيا لخلق واقع افتراضي، يستخدم في علاج الأشخاص المصابين بأنواع الرهاب (الخوف المرضي) بتكلفة أقل ومعالجة أسرع وأكثر أمنا من الأسلوب التقليدي.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة