ألزهايمر شبح يخيف الفرنسيين

دار للمسنين شرقي فرنسا (الفرنسية-غيتي)
دار للمسنين شرقي فرنسا (الفرنسية-غيتي)
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إيبسوس أن ألزهايمر هو ثاني مرض يخشاه الفرنسيون بعد السرطان.
 
وأعرب 66% من المستطلعة آراؤهم عن خشيتهم من الإصابة في مرحلة ما من أعمارهم بهذا المرض العصبي العضال.
 
وأكد 55% منهم أنهم يشعرون بقصور في اطلاعهم على هذا المرض، بينما ذكر 61% أنهم يجهلون أعراضه، في حين أعرب 70% منهم عن جهلهم للوسائل المتاحة لتشخيص ألزهايمر.
وأظهر التحقيق الذي أجرته إيبسوس لصالح مجلتي لاكروا ونوترتاه ومؤسسة البحث في مرض ألزهايمر أن أقلية صغيرة فقط من الفرنسيين تعرف أن هناك أشكالا عدة من مرض ألزهايمر (45%)، ونسبة أقل (42%) تدرك أن بالإمكان تشخيص هذا المرض بشكل مبكر.
غير أن نسبة كبيرة من الفرنسيين (76%) تثق في أن البحث عن علاج لهذا المرض سيشهد تطورا "مهما للغاية" خلال العقد القادم مما سيمكن من إنتاج أدوية تبطئ تطور هذا المرض.
المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

قال باحثون أستراليون إنهم جربوا تقنية جديدة تعتمد على جهاز المسح بالموجات فوق الصوتية قد تكون إحدى الإستراتيجيات لعلاج الزهايمر في المستقبل، لأنها ساعدت على استعادة ذاكرة الفئران المصابة بالمرض.

قال الطبيب التركي المختص بالدماغ والأعصاب علي زيرخ إن “بطارية الدماغ” التي ما زالت قيد الدراسة والتطوير بالعالم، قد تشكل بصيص أمل لمعالجة أمراض مثل الزهايمر والسمنة والصرع والنسيان مستقبلا.

أطلق وزير الصحة الألماني ووزيرة الأسرة الألمانية إشارة البدء لمبادرة تحمل اسم “شركاء مرضى الخرف”، يتم من خلالها توعية الألمان على نحو أفضل بطبيعة هذه الأمراض مثل الزهايمر.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة