عـاجـل: مراسل الجزيرة: انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة بغزة بعد غارات جوية إسرائيلية على المدينة

تطوير جهاز طبي مستلهم من أفلام الخيال العلمي

على سفينة "إنتربرايز" الفضائية كان الطبيب ليونارد ماكوي يفحص مرضاه باستخدام جهاز يسمى "ترايكوردر" (دويتشه فيله)
على سفينة "إنتربرايز" الفضائية كان الطبيب ليونارد ماكوي يفحص مرضاه باستخدام جهاز يسمى "ترايكوردر" (دويتشه فيله)

تمكن فريق من المطورين من تطوير جهاز طبي على غرار جهاز "ترايكوردر" الذي ظهر في سلسلة أفلام خيال علمي في الستينيات. وأطلق الفريق -الذي كوفئ بـ2.6 مليون دولار- اسم "دكستر" (DxtER) على الجهاز الجديد.

كان أول عرض لهذا المسلسل الخيالي العلمي في الستينيات، فعلى سفينة "إنتربرايز" الفضائية كان الطبيب ليونارد ماكوي يفحص مرضاه باستخدام جهاز يسمى "ترايكوردر" يتعرف على الأمراض خلال ثوان ودون لمس المريض.

ووعدت مؤسسة جائزة أكس عام 2012 الذين يخترعون جهازا على غرار جهاز "ترايكوردر" بجائزة مالية، على أن يعمل هذا الجهاز مثل الجهاز الذي ورد في سلسلة الخيال العلمي، وأن يكون قادرا على الكشف بدقة قدر الإمكان عن 15 مرضا لدى ثلاثين مريضا، وألا يتجاوز وزنه كيلوغرامين. وتقدم للمسابقة أكثر من ثلاثمئة فريق حسبما أفادت المؤسسة.

وفاز الأخوان باسيل و جورج هاريس وفريقهما بـ2.6 مليون دولار. وأطلق المطورون على جهازهم اسم "دكستر" (DxtER) وهو جهاز أبيض شبه مستدير ويمكن توصيله على سبيل المثال بجهاز آيباد.

ويتم تشخيص المريض من خلال استبيان أولا عبر برنامج حاسوبي، ثم تقوم حساسات متصلة بأماكن من جسم المريض -مثل الصدر والمعصم- بقياس العديد من الوظائف الحيوية المختلفة للمريض.

وفاز بالمركز الثاني جهاز من تصميم فريق بقيادة الأستاذ شانغ كانغ بن من هارفارد، وهو عبارة عن صندوق صغير يتصل بجهاز ذكي يتم من خلاله استطلاع حالة المريض من خلال سؤاله وتوجيهه باستخدام بعض الأدوات الموجودة داخل الصندوق، حيث هناك على سبيل المثال جزء صغير يستطيع المريض وضعه في الأذن.

لا تزال هذه الأجهزة عبارة عن نماذج أولية حتى الآن وتحتاج وقتا طويلا قبل أن تصبح معتادة في الحياة اليومية للمرضى (دويتشه فيله)

وينقل هذا الجهاز بشكل حي فيديو من داخل الأذن، ويلتقط صورة يتم تحليلها من قبل الصندوق. ويمكن للجهاز أيضا فحص نوم المريض بشكل أفضل من كثير من مختبرات النوم.

ولا تزال هذه الأجهزة عبارة عن نماذج أولية حتى الآن، وتحتاج وقتا طويلا حتى تصبح معتادة في الحياة اليومية للمرضى.

المصدر : دويتشه فيلله,الألمانية