ما أعراض البواسير؟

البواسير هي أوردة ‫بارزة ومنتفخة في فتحة الشرج وفي الجزء السفلي من المستقيم (الجزيرة)
البواسير هي أوردة ‫بارزة ومنتفخة في فتحة الشرج وفي الجزء السفلي من المستقيم (الجزيرة)

لمرض البواسير مضاعفات تؤثر في حياة المريض، إذ قد ‫يتعذر عليه الجلوس بشكل طبيعي، كما أنه قد يشعر بآلام شديدة عند ‫التبرز، بالإضافة إلى حكة وحرقة في منطقة الشرج، مما يسبب له حرجا ‫بالغا.

وينبغي ألا يكون الخجل سببا لإغفال العلاج، وإلا فقد تتفاقم ‫الحالة. ويعد أسلوب الحياة الصحي درع الوقاية من هذا المرض.

‫وأوضح اختصاصي جراحات المستقيم برنهارد شتريتماتر أن البواسير هي أوردة ‫بارزة ومنتفخة في فتحة الشرج وفي الجزء السفلي من المستقيم، تتكون نتيجة ‫للضغط الشديد الواقع على هذه الأوردة.

‫وتتمثل أعراض البواسير في الشعور بالحكة والحرقة في منطقة الشرج، بالإضافة إلى إمكانية حدوث نزيف.

من جانبه أوضح اختصاصي أمراض ‫المستقيم والأمعاء الغليظة أندرياس أومر أن لون الدم الأحمر الفاتح يشير ‫إلى البواسير، أما اللون الأحمر الداكن فقد يشير إلى أحد أمراض الأمعاء، ‫وهو ما يستلزم الفحص الطبي لتحديد السبب الحقيقي، وبالتالي الخضوع ‫للعلاج الملائم.

‫وأضاف شتريتماتر أنه عادة ما يرجع سبب البواسير إلى الاستعداد الوراثي، على سبيل المثال بسبب ضعف النسيج الضام، مشيرا إلى أن عوامل الخطورة المؤدية ‫للبواسير تتمثل في الإمساك وقلة الحركة، حيث تصاب الأمعاء بالخمول بسبب ‫عدم نشاط الجسم. وعند التبرز يضغط المريض مرارا، مما يجعل ‫البواسير تخرج بمرور الوقت.

أعراض البواسير تتمثل في الشعور بالحكة والحرقة في منطقة الشرج، بالإضافة إلى إمكانية حدوث نزيف (الألمانية)

‫4 مراحل
‫ويمر مرض البواسير بأربعة مراحل، في المرحلة الأولى يزيد حجم البواسير ‫ولكن لا يمكن رؤيتها من الخارج. وفي المرحلة الثانية تخرج البواسير من ‫فتحة الشرج مع نزول البراز، ثم تعود.

وفي المرحلة الثالثة يمكن خروج ‫البواسير بشكل لاإرادي، على سبيل المثال عند بذل مجهود بدني شديد، وهنا ‫لا تعود من تلقاء نفسها، ولكن عن طريق اليد. وفي المرحلة الرابعة لا ‫يمكن إرجاع البواسير.

وكي لا يصل الأمر إلى هذا الحد، يتعين على المصاب الذهاب إلى الطبيب في ‫أقرب وقت ممكن، ففي المرحلة الأولى يجري حقن دواء معين في البواسير ‫المتضخمة، وفي المرحلة الثانية توضع حلقة مطاطية على الجزء الممتد من البواسير لربطه. وتسقط بعد ذلك ‫الأجزاء الزائدة من النسيج بعد أسبوعين مع البراز، وفي المرحلة الثالثة ‫والرابعة يتمثل الحل في التدخل الجراحي فقط لاستئصال الأنسجة الزائدة.

‫ويعد أسلوب الحياة الصحي درع الوقاية من هذا المرض المزعج. ويقوم هذا ‫الأسلوب على الإكثار من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مع المواظبة ‫على ممارسة الأنشطة الحركية، كما أن شرب الكثير من الماء يضمن عمل ‫الأمعاء بشكل جيد.

المصدر : الألمانية