تراجع مستقبلات التذوق باللسان قد يزيد خطر البدانة

فقدان الشخص لحساسية مستقبلات التذوق يجعله يقبل على التهام المزيد من السكريات (رويترز)
فقدان الشخص لحساسية مستقبلات التذوق يجعله يقبل على التهام المزيد من السكريات (رويترز)

توصلت دراسة أميركية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تراجع الكفاءة في وظيفة مستقبلات التذوق يصبحون أكثر ميلا وإقبالا على تناول السكريات، مما قد يجعلهم أكثر عرضة للبدانة.

وأجرت الدراسة الدكتورة روبن داندو، الأستاذة بجامعة كورنيل في نيويورك، ونشرتها مجلة "الشهية".

وقالت داندو إن فقدان الشخص لحساسية مستقبلات التذوق ومن ثم للمذاق الحلو يجعله يقبل على التهام المزيد من السكريات وإضافتها للعديد من الأطعمة.

وتابعت أن زيادة الوزن تسبب تراجعا في تذوق السكريات ليبدأ السعي للحصول على المزيد منها وعلى أقصى متعة من المذاق وتحقيق مستويات مرتفعة من الإشباع في مراكز المكافأة بالمخ.

وأشارت الدراسة إلى أن المشاركين فيها الذين يعانون من عدم فاعلية وكفاءة وظائف مستقبلات المذاق الحلو اتجهوا إلى استهلاك وإضافة المزيد من السكريات على مشروباتهم وأغذيتهم سعيا للحصول على أقصى مذاق لها، مما يؤثر سلبا على عاداتهم الغذائية ويعرضهم للوقوع فريسة لغول البدانة.

وشدد العلماء على أن نظام التذوق حلقة وصل هامة في فهم تطور السمنة، ولذلك ينبغي اعتبار خلل التذوق عاملا هاما في زيادة معدلات البدانة.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط