ألعاب الفيديو تقوي الذاكرة وقد تقلل خطر ألزهايمر

ألعاب الفيديو تحسن الذاكرة لدى الأشخاص المصابين بتشوّه إدراكي بسيط (دويتشه فيلله-أرشيف)
ألعاب الفيديو تحسن الذاكرة لدى الأشخاص المصابين بتشوّه إدراكي بسيط (دويتشه فيلله-أرشيف)

كشفت دراسة أجرتها جامعة كامبريدج البريطانية أن ألعاب الفيديو تحسن وظيفة الدماغ لدى أولئك الذين يعانون مشاكل مبكرة في الذاكرة يمكن أن تكون مقدمة لمرض ألزهايمر.

وقد أجريت تجارب على تطبيق جديد يسمى "Game Show" شارك فيه 42 مريضا فوق سن 45 يعانون من تشوه إدراكي متعلق بفقد الذاكرة يمكن أن يكون مقدمة أو تحذيرا للإصابة بالخرف.

وعلى مدى شهر لعب نصف المشاركين لساعتين أسبوعيا، أما الباقون فلم يشاركوا في اللعب.

وقد أظهرت النتائج أن الذين لعبوا تحسنت لديهم الذاكرة "العرضية" بنسبة 40% تقريبا، مما يساعد في الأنشطة اليومية مثل تذكر مكان ترك مفاتيح السيارة أو ركنها في موقف متعدد الطوابق. ومن المقرر إجراء تجارب أوسع لمعرفة مدة استمرار الفائدة.

يشار إلى أن نحو 850 ألف بريطاني يعانون من الخرف، ومن المتوقع أن يرتفع الرقم إلى مليون بحلول 2025. ولا يوجد علاج له حاليا باستثناء بعض الأدوية التي تكبح الأعراض.

وقال الباحثون إن نتائج التجارب تعزز دراسة سابقة بأن التدريب الإدراكي للدماغ يحسن الذاكرة في الأشخاص المصابين بتشوه إدراكي بسيط، لكنها لا تمنع أو تشفي أمراض الذاكرة مثل الخرف في المراحل المتقدمة.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

حذرت دراسة أميركية حديثة من أن ممارسة ألعاب الفيديو التي تتسم بالعنف قد تحدث تغيرات في الجزء الدماغي المسؤول عن التحكم في السلوكيات العدائية عند الأفراد.

يتعلق كثير من الأطفال والمراهقين بألعاب الفيديو بدرجة كبيرة، وفي حين أن لتلك الألعاب مضار فإن لها فوائد أيضا، وهذا ما يوضحه الإنفوغراف المنشور مع هذه المادة.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة