كيف تتخلص من العصبية في رمضان؟

د. أسامة أبو الرب

كيف نتعامل مع العصبية والغضب في رمضان؟ وهل هو سلوك متوقع أم أن الصائم بإمكانه التحكم به؟ وهل هناك احتياطات معينة للمرضى النفسيين بالشهر الفضيل؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها عيادة الجزيرة في حلقة وصلت لنصف مليون متابع.

واستضافت حلقة الأربعاء 8/6/2017 من عيادة الجزيرة الدكتورة عبير محمود عيسى، وهي استشارية الطب النفسي بالمستشفى الأهلي في قطر، وأستاذ المخ والأعصاب والطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس في مصر.

وقالت الدكتورة عبير إن للصيام آثارا نفسية إيجابية، مثل تنمية الإرادة والصبر، وكبح جماح الشهوات، والترفع عن الأمور السلبية وتحسين العلاقات العائلية، مما ينعكس إيجابا على الصحة النفسية.

ولفتت إلى أن نقص السكر نتيجة الصيام، والامتناع عن التدخين والمنبهات يؤدي دورا في حدوث العصبية لدى الصائم، وذلك بالإضافة إلى عدم انتظام النوم.

وقدمت الدكتورة عبير النصائح التالية لتقليل العصبية في شهر رمضان:

  • ممارسة تمارين الاسترخاء، إذ عندما يشعر الشخص أنه غضبان أو مستفز يقوم بالجلوس في مكان هادئ، ويوقف التفكير في أي موضوع، ثم يبدأ بأخذ نفس عميق ببطء شديد ويخرجه ببطء شديد، ويكرر هذه العملية عشر مرات.
  • تقليل الحلويات -التي تؤدي لارتفاع السكر في الدم بسرعة كبيرة- وتناول الفواكه والتمر والعصائر.
  • ممارسة الرياضة.
  • الصلاة وصلاة التراويح والتي تساعد في تحسين النفسية والمزاج وتشعر الشخص بالرضا عن نفسه.
  • الحصول على قسط كاف من النوم.
  • أما المدخنون فينصح بالاستعداد لشهر رمضان مبكرا قبل بدء الشهر عبر تقليل السجاير التي يدخنها، واستغلال شهر رمضان في الإقلاع عن التدخين.
  • تقليل شرب المنبهات قبل شهر رمضان.

أما عن المرضى النفسيين فقالت الدكتورة عبير إن للصيام آثارا إيجابية على بعض الحالات، مثل مرضى الاكتئاب والوسواس القهري.

ولفتت إلى أن هناك بعض الأدوية التي قد يكون لها آثار جانبية مثل زيادة العطش، ويمكن في بعض الحالات تغييرها من قبل الطبيب لأدوية لها آثار جانبية أقل. كما يقوم الطبيب بضبط مواعيد العلاج.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكدت الهيئة الاتحادية للمراقبة الصحية أن الحالة النفسية للإنسان تؤثر على معدته، إذ يمكن أن تؤدي مشاعر الغضب إلى زيادة إفراز العصارة الهضمية بالمعدة، كما يمكن أن يتسبب الضغط العصبي في تباطؤ تفريغ المعدة، مما يزيد من خطر ارتجاع العصارة الصفراوية إليها.

توجد مادة كيميائية في مخ الإنسان تعرف علميا بالسيروتونين وترتبط بالحالة المزاجية وهي المسؤولة عن تنظيم الانفعالات وخصوصا الانفعالات العدوانية ولذلك ينصح الأطباء بضرورة تعليم الأشخاص المصابين باكتئاب وقلق وسائل تنظم انفعالاتهم.

كشفت دراسة أجراها باحثون إيطاليون عن أن الأطفال الخجولين أخفقوا في التعبير عن إدراكهم واستجابتهم تجاه مشاعر الفرح أو الغضب المرتسمة على تعابير وجوه الآخرين. مما قد يؤدي إلى مواجهة العديد منهم لاضطرابات وقلق في وقت لاحق من حياتهم.

سرعة الغضب من المشاكل التي تجلب آثارا سلبية على الشخص ومن حوله، ويقدم المعالج السلوكي الدكتور مصطفى الباشا تمرينين للتخلص من سرعة الغضب.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة