ارتفاع وفيات الكوليرا في اليمن إلى 605

"يونيسيف" قالت إن الأطفال يمثّلون 40% من حالات الوفيات المسجّلة بسبب الكوليرا بمعدل وفاة 4 أطفال يوميا (الجزيرة)
"يونيسيف" قالت إن الأطفال يمثّلون 40% من حالات الوفيات المسجّلة بسبب الكوليرا بمعدل وفاة 4 أطفال يوميا (الجزيرة)

ارتفع عدد الوفيات بسبب وباء الكوليرا في اليمن إلى أكثر من 600 حالة وفاة في غضون خمسة أسابيع.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه حتى مساء الجمعة، ارتفع عدد ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 605 أشخاص، منذ بدء الموجة الجديدة للوباء في 27 أبريل/نيسان الماضي.

وذكرت المنظمة -في بيان مقتضب عبر صفحتها على تويتر– أنه تم تسجيل 73700 حالة إصابة في 19 محافظة يمنية (من بين 22 محافظة)، بينها 605 حالات وفاة، وأضافت أنه خلال يومي الخميس والجمعة سجل 73 وفاة جديدة، ليرتفع بذلك عدد الوفيات من 532 حالة وفاة إلى 605 حالات وفاة.

وما تزال محافظة حجة (شمال اليمن) -التي تقع تحت سيطرة جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح– الأكثر تسجيلا لحالات الوفاة، بواقع 70 حالة وفاة، في حين لا تزال 3 محافظات، هي حضرموت والمهرة وسقطرى، خالية من الوباء.

وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، أن الأطفال يمثّلون 40% من حالات الوفيات المسجّلة بسبب الكوليرا، بمعدل وفاة 4 أطفال كل يوم.

وأشارت منظمة "يونيسيف" إلى أن المنشآت الصحية في اليمن تستقبل يوميا أكثر من 1000 طفل يعانون من الإسهال المائي الحاد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وباء الكوليرا خطر آخر يتهدد حياة آلاف الصوماليين بعد الجوع والعطش، ولا سيما بالمناطق التي اجتاحتها موجة الجفاف بظل محدودية الإمكانيات الطبية للمرافق الصحية القليلة وعدم قدرتها على مواجهة المرض.

مع إعلان “وزارة الصحة اليمنية” العامة -الخاضعة لسيطرة الحوثيين- الأحد حالة الطوارئ في العاصمة اليمنية صنعاء، واعتبارها مدينة “منكوبة” بسبب انتشار الكوليرا فيها، تطرح تساؤلات عن أسباب انتشار هذا الوباء.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة