طعام وصيام.. خبز القيروان العتيق

في القيروان.. خبز شهي يخرج من أفران عتيقة فيتنافس عليه الصائمون
في القيروان.. خبز شهي يخرج من أفران عتيقة فيتنافس عليه الصائمون (الأناضول)

يحظى الخبز العتيق -الذي يعدّ بشكل تقليدي ومواد طبيعية نباتية- بإقبال شديد خلال شهر رمضان في مدينة القيروان وسط تونس، وتحضره المخابز العتيقة القليلة في القيروان، التي لا تزال تحافظ على الخبز التقليدي، الذي تتلاءم نكهاته وأنواعه مع مزاج الصائمين وأذواقهم.

والخبز مصدر للكربوهيدرات، ويحتوي مئة غرام منه على 267 سعرا حراريا، ويفضل تناول الأنواع المحضرة بالقمح الكامل لأنها تحتوي على كمية أكبر من الألياف الغذائية.

ويقول صلاح عمرانية -وهو خمسيني يشرف على عملية بيع الخبز في أحد هذه المخابز- إن سر نكهة الخبز التقليدي وجودته العالية ترجع إلى إبقائه على المكونات الطبيعية للخبز من بهارات وتوابل وإضافات أخرى، مثل زيت الزيتون البكر المنتج في القيروان والسمن الطبيعي، بجانب مميزات الفرن العتيق، الذي يحول العجين الطري إلى خبز ذي بريق ذهبي.

ويشير إلى وجود تطور في صناعة الخبز وإبداع في ابتكار أصناف جديدة بنكهات تقليدية.

وتقدم المخابز التقليدية أصنافا عدة من الخبز، منه المدور بأحجام مختلفة حسب الحاجة، وترسم عليها نقوش تربيعية وخطوط مجوفة مستلهمة من الفن المعماري ونقوش "الزربية" (السجاد) القيروانية.

وتتنوع أشكال الخبز التقليدي وأسماؤه من الخبز المخلوط بزيت الزيتون أو السمن إلى الخبز المجرح أو خبز الصينية المميزة بلونها الأسمر، خاصة بمادة القمح.

ويتسم الخبز التقليدي بخفة لبه، علاوة على صموده لأيام ومحافظته على صلاحيته الغذائية.

ويفسر عمرانية سرّ هذه النكهات التي تجذب الزبائن بـإضافة المحسنات ومنكهات هي في الأصل توابل البسباس والمحلب والعود والجلجلان والبهارات، مثل نباتات القرفة والحبة السوداء وحب البسباس وحبة الحلاوة، أو من حيث الطحين المستخدم، مثل القمح والشعير والشوفان، مما يجعل لذة الخبز لا تقاوم.

 undefined

 undefined

 undefined

 undefined 

  undefined

undefined 

  

المصدر : وكالة الأناضول