طفل تركي يجري 90 جراحة نتيجة شربه مواد تنظيف

يامان يضطر لاستخدام جهاز خاص من أجل التغذية (الأناضول)
يامان يضطر لاستخدام جهاز خاص من أجل التغذية (الأناضول)

خضع الطفل التركي قايرة يامان (تسع سنوات) إلى تسعين عملية جراحية، أملاً في التعافي من الضرر الذي لحق بأعضائه الداخلية جراء شربه مواد تنظيف عندما كان في الثالثة من عمره.

ورغم إجرائه خمسين عملية جراحية في تركيا في ست سنوات، وأربعين في الولايات المتحدة الأميركية خلال عام واحد، فإن يامان ما زال يضطر لاستخدام جهاز خاص من أجل التغذية.

واضطر الأطباء إلى استئصال جزء من معدته، وإجراء عمليات داخل فمه وكليتيه ومريئه وأمعائه الغليظة، وأعضائه الأخرى، بهدف علاجه.

وسيتوجه يامان إلى الولايات المتحدة مجددًا من أجل إجراء فحوصات جديدة، لكنه قد يضطر إلى إجراء عملية أيضًا إن اقتضت الحاجة.

وقالت عائشة قره قوش، والدة يامان، "سابقًا أجرينا ثلاثين عملية في تركيا، ثم توجهنا إلى الولايات المتحدة وأجرى هناك أربعين عملية، وانقضى نحو عام على عودتنا من هناك حيث أجرى خلالها عشرين عملية أيضًا، ويواصل علاجه الطبيعي خلال هذه الفترة في مستشفى هاجة تبه بأنقرة".

وأضافت "كما ذهبنا إلى مستشفيات أخرى بهدف العلاج، في ولايتي أزمير ودينيزلي، إلا أننا لم نحصل على أجوبة متعلقة بحالة ابني".

ولفتت قره قوش إلى أن الدولة تتكفل بمصاريف علاج ابنها وسفرهما إلى الولايات المتحدة، معربةً عن أملها في أن يتماثل للشفاء بأقرب وقت ممكن.

كما شكرت الرئيس رجب طيب أردوغان لاهتمامه بحالة ابنها، وذكرت أنه اتصل بالعائلة لدى عودتهم من الولايات المتحدة.

بدوره، أوضح الطبيب توتكو صويار عضو الهيئة التدريسية بقسم جراحة الأطفال بكلية الطب في جامعة هاجة تبه، أن يامان تعرض لحروق في المريء بسبب شربه مواد تنظيف منزلية، ومرّ بفترة علاج في تركيا والولايات المتحدة إلا أنه لا يزال يعاني من مشاكل في عملية البلع.

ودعا صويار إلى اتخاذ خطوات من أجل التوعية بخطورة وصول مواد التنظيف إلى أيدي الأطفال، لما لها من مخاطر على صحتهم.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

توصلت دراسة قام بها باحثون من جامعة بريستول البريطانية إلى وجود ارتباط بين التعرض لمنتجات النظافة المنزلية وظهور أعراض الربو لدى الأطفال حديثي الولادة جراء تعرض الأمهات لهذه المنتجات قبل الولادة، بل يمكن أن يسبب استعمالها بعد الولادة أيضا لبعض الأضرار.

أعلنت السلطات الصحية في بريطانيا أمس الجمعة أنها تتحرى حالات تسمم غذائي ببكتيريا السالمونيلا أصابت 156 شخصا في البلاد وفي فرنسا والنمسا. وأشارت الاختبارات إلى أن منشأ المرض واحد.

الأطفال فضوليون بطبعهم، ويحبون الاستكشاف وسبر كل جديد، لكن هذا قد يعرضهم لمخاطر التسمم بالأدوية أو المنظفات، وهو موضوع فيديو كرتوني من مركز حمد الدولي للتدريب بمؤسسة حمد الطبية بقطر.

قال الدكتور غريغوري أوستروفيسكي من وايل كورنيل للطب-قطر إن كثيرين يتناولون جرعة مفرطة من الأسبرين من دون قصد، لعدم درايتهم بأن الشركات الدوائية ذاتها تُدخله في العديد من أدويتها المختلفة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة