مياه المسبح قد تكون ملوثة بالإسهال

عدوى "كريبتوسبوريديوم" تنتقل إلى المياه من شخص مصاب بالمرض عبر الإسهال (الألمانية)
عدوى "كريبتوسبوريديوم" تنتقل إلى المياه من شخص مصاب بالمرض عبر الإسهال (الألمانية)

حذرت المراكز الأميركية للتحكم بالأمراض والوقاية منها من بلع مياه المسابح، وذلك خشية احتوائها على الطفيلي "كريبتوسبوريديوم" (cryptosporidium) الذي يؤدي للإصابة بالإسهال.

ويمكن أن تؤدي الإصابة بهذا الطفيلي إلى إسهال وتشنجات في المعدة وغثيان وقيء وجفاف، ويمكن للطفيلي البقاء على قيد الحياة لفترة تصل إلى عشرة أيام في المياه المكلورة.

وتنتقل العدوى إلى المياه من شخص مصاب بالمرض عبر الإسهال، ولا يتطلب الأمر سوء رشفة فم من المياه الملوثة للإصابة بالعدوى.

وتوصي المراكز السباحين بعدم ابتلاع مياه المسبح، كما توصي الآباء بعدم السماح للأطفال بالسباحة إذا أصيبوا بالإسهال (حتى لا ينقلوا العدوى)، أما الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بالطفيلي فيجب عدم سباحتهم إلا بعد مرور أسبوعين من توقف الإسهال.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

إذا كنت ممن يتبولون في المسبح في الخفاء فعليك أن تتوقف عن ذلك، إذ أظهرت نتائج دراسة أميركية صينية حديثة أن التبول في المسابح يشكل خطرا على صحة الإنسان.

نصحت السلطات الصحية بمدينة توليدو في ولاية أوهايو الناس بعدم شرب الماء الملوث لأنه قد يؤثر في الكبد ويسبب الإسهال والقيء والدوار، وشددت على تجنب استخدامه في غسل الطعام.

يشير الشعور بآلام البطن أو الغثيان أو الإسهال بعد تناول ‫منتجات الألبان إلى عدم تحمل سكر الحليب، وذلك لعدم قدرة الجسم على تفكيكه نتيجة لنقص إنزيم اللاكتاز اللازم لذلك.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة