لماذا لم نتوصل للطريقة الملائمة لفقدان الوزن؟

هل ارتفاع معدلات البدانة أمر حتمي مع الحياة الحديثة التي تقلل النشاط وتوفر الطعام بكثرة؟ (دويتشه فيلله)
هل ارتفاع معدلات البدانة أمر حتمي مع الحياة الحديثة التي تقلل النشاط وتوفر الطعام بكثرة؟ (دويتشه فيلله)

لماذا يكتسب البعض الوزن بسهولة بينما الآخرون لا؟ لماذا لا توجد طريقة فعالة ودائمة لفقدان الوزن؟ وما الحل لمشكلة البدانة المتزايدة في العالم؟

هذه الأسئلة وغيرها يطرحها الكاتب مات رايدلي في صحيفة تايمز البريطانية، مستعرضا كيف كانت البدانة مرتبطة في السابق بالأثرياء فقط، بينما كان الفقراء نحيلين، وكيف أصبح الأمر الآن مختلفا، وأصبحت البدانة أكثر شيوعا بين الأشخاص الأكثر فقرا.

وفي الحقيقة قبل مئات السنين كان من الأرجح أن يموت الشخص جوعا أكثر من أن يموت بالبدانة، ولكن الثورة الاقتصادية والزراعية وتوفر الطعام وانخفاض سعره وخاصة غير الصحي، جعل الأمر مختلفا هذه الأيام.

وما يقوله الكاتب هو جزء من نقاش دائر بين الأطباء والخبراء، فرغم حملات التوعية حول أهمية ضبط الأكل وممارسة الرياضة، فإن معدلات البدانة في ازدياد.

أما بالنسبة للأشخاص الذين ينجحون بفقدان أوزانهم فإن غالبيتهم يكتسبون كل الوزن الذين خسروه خلال السنتين اللاحقتين، وفقا لخبراء.

ويطرح ذلك أسئلة حول ما إذا كان ارتفاع معدلات البدانة أمرا حتميا مع الحياة الحديثة التي تقلل النشاط وتوفر الطعام بكثرة وخاصة غير الصحي، وهو أمر على العلماء الاستمرار في البحث لمعرفته والوصول لحلول.

 

 

 

المصدر : الجزيرة + تايمز

حول هذه القصة

أظهرت دراسة سويدية أن الشبان الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة تزيد فرص إصابتهم بأمراض الكبد في أوقات لاحقة من أعمارهم إلى مثلي فرص نظرائهم من أصحاب الأوزان العادية.

أفادت دراسة إيرانية حديثة بأن تناول فاكهة الأفوكادو بانتظام يساعد في علاج متلازمة التمثيل الغذائي التي تزيد خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري.

ربط باحثون بريطانيون بين زيادة الوزن وإصابة نحو عشرين ألف شخص بسرطان الكلى في إنجلترا خلال العقد الماضي.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة