الحمية الغربية تزيد خطر النقرس

حمية "داش" تعتمد على تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات (الألمانية)
حمية "داش" تعتمد على تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات (الألمانية)

أكدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتبعون الحمية المعتمدة على اللحوم الحمراء -وهذا النظام الغذائي شائع في الدول الغربية ولذلك يطلق عليه اسم "الحمية الغربية" (Western Diet)- أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بمرض النقرس.

وأجرى الدراسة باحثون بكلية طب جامعة هارفارد الأميركية، بالتعاون مع باحثين من كندا، ونشرت في المجلة الطبية البريطانية.

وتعتمد الحمية الغربية على تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة والمشروبات الغازية والبطاطس المقلية والسكر والحلويات.

وحلل الباحثون بيانات أكثر من 44 ألف رجل تراوحت أعمارهم ما بين 40 و75 عاما ممن ليس لديهم أية سيرة مرضية مع مرض النقرس.

وأكمل الرجال الذين أجريت عليهم الدراسة استبيانات مفصلة عن الأغذية التي تناولونها خلال 26 عاما من المتابعة، وخلال فترة المتابعة أصيب بالنقرس 1731 شخصا من بين المشاركين.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعتمدون على نظام الحمية الغربية أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بمرض النقرس.

في المقابل وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتبعون أحد الأنظمة الأخرى الغنية بالفاكهة والخضروات والحبوب أقل عرضة للإصابة بالنقرس، ويطلق عليها حمية "داش" (DASH).

وقال الباحثون إن المشاركين كانوا يمنحون نقاطا على أساس الأنماط الغذائية ومدى التزامهم بالتقيد بحمية "داش" وهو نظام غذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم.

وتعتمد حمية "داش" على تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات، بالإضافة للبقول مثل البازلاء والفاصوليا والعدس، ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب والمكسرات، والتقليل من تناول الملح والمشروبات المحلاة واللحوم الحمراء.

وقال الباحثون إن زيادة نقاط حمية "داش" ارتبطت بانخفاض مخاطر الإصابة بالنقرس، بينما ارتبطت زيادة الحمية الغربية بارتفاع مخاطر الإصابة بالنقرس.

وأشارت الدراسة إلى أن حمية "داش" ربما تقدم نظاما وقائيا بديلا للرجال المعرضين لخطر الإصابة بالنقرس.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أفادت دراسة طبية بأن المشروبات الغازية المحلاة بالسكر والفركتوز تزيد مخاطر إصابة الرجال بالنقرس مقارنة بقليلة السعرات الحرارية. ويرتبط أيضا استهلاك فواكة غنية بالفركتوز مثل التفاح والبرتقال بزيادة مخاطر الإصابة بالنقرس، وكذلك الكحول الذي يعد عامل مخاطر مثبتا وقويا.

3/2/2008

حدد علماء ثلاثة جينات لها صلة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم الذي يتسبب بمرض النقرس، في خطوة قد تساعد في تحديد الأشخاص المعرضين بشكل خاص لهذا النوع الشائع والمؤلم من التهاب المفاصل.

3/10/2008

حذرت مصلحة الدولة للغذاء والدواء في الصين من الآثار الضارة المحتملة من تناول حبوب “ألوبيورينول” المضاد للنقرس، كاشفة عن تسجيل 485 حالة رد فعل سلبي بسبب هذه الحبوب بما فيها 140 حالة خطيرة في عام 2012.

20/10/2013

البدانة تعد من عوامل‬ ‫الخطورة المؤدية للإصابة بالنقرس، لذا ينبغي على البدناء إنقاص أوزانهم‬ ‫لتجنب الإصابة به، وذلك من خلال تعديل النظام الغذائي وممارسة الرياضة‬ ‫كالمشي وركوب الدراجات.

16/9/2014
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة