خُمس السكان بشرق المتوسط يعانون الاكتئاب والقلق

قالت منظمة الصحة العالمية إنه واحدا من كل خمسة أشخاص بإقليم شرق المتوسط يعاني من الاكتئاب والقلق بسبب ما يشهده الإقليم بشكل متزايد من أزمات إنسانية ونزاعات وحالات نزوح.

ويضم إقليم شرق المتوسط دول الأردن وأفغانستان والإمارات العربية المتحدة وباكستان والبحرين وتونس وليبيا وإيران وسوريا وجيبوتي والسودان والصومال والعراق وعمان وقطر والكويت ولبنان ومصر والمغرب والسعودية واليمن

وجاء التصريح في بيان على موقع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط أمس الخميس، وذلك بمناسبة احتفال العالم اليوم الجمعة 7 أبريل/نيسان بيوم الصحة العالمي تحت شعار "دعونا نتحدث عن الاكتئاب".

وقالت منظمة الصحة إن الاكتئاب من الممكن أن يصيب أي شخص أينما كان، وخصوصاً الفئات السكانية التي تمر بأزمات إنسانية.

ومن الأسباب التي تلعب دورا في الإصابة بالاكتئاب فقدان أحد الوالدين أو الأطفال أو الأقرباء أو الأصدقاء المقربين، وعوامل الضغط الشديد مثل الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية، والتعرُّض لمحنة أو إيذاء في مرحلة الطفولة.

وكانت منظمة "أنقذوا الطفولة" قد قالت الشهر الماضي في تقرير لها إن سنوات الحرب الست في سوريا خلفت آثارا نفسية عميقة لدى كثير من الأطفال، وزادت خطر الانتحار وأمراض القلب والسكري والاكتئاب وتعاطي المخدرات على المدى الطويل.

أطفال سوريا تحت جحيم الحرب والاضطرابات النفسية (رويترز)

وأضافت المنظمة الدولية أن معظم الأطفال الذين عانى ثلثاهم من فقدان قريب أو تعرضت منازلهم للقصف أو أصيبوا، ظهرت عليهم أعراض اضطراب شديد في المشاعر تعرف بـ "التوتر السام" ويفتقرون إلى الدعم النفسي، في وقت يكافح الآباء أنفسهم للتكيف.

وأشارت إلى أن ترك حالة "التوتر السام" دون علاج قد يكون لها تأثير سلبي على الصحة القلبية والجسدية للأطفال. وتراوحت الآثار من اضطرابات النوم والانطواء إلى إيذاء الذات والشروع في الانتحار، وبعضهم فقد القدرة على التكلم.

وذكر التقرير أنه إذا لم تتم معالجة هذه الحالات فإن الصدمات اليومية قد تؤدي إلى عواقب أخرى وتؤثر على تطور المخ في سنوات التكوين، ومن المرجح أن تزيد من المشكلات الصحية في مرحلة البلوغ ومنها الاكتئاب وأمراض القلب.

المصدر : وكالات,الجزيرة,مواقع إلكترونية