مشروع بحثي بريطاني لمكافحة سرطان البنكرياس

أطلق علماء بريطانيون مشروعا بحثيا لإيجاد علاج لسرطان البنكرياس، وذلك عن طريق إيجاد جسم بشري يتمتع بنظام مناعي قوي ونقل خلايا منه إلى أصحاب المناعة ضعيفة الأداء في مقاومة وقتل السرطان.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أمس الاثنين أن علماء بجامعة كينغز كوليدج لندن يبحثون -بالتعاون مع شركة ليفت بايوساينس للتكنولوجيا الحيوية- عن أشخاص يتشابه نظام مناعتهم مع المناعة التي يتمتع بها "فأر التجارب المُحوَّر" الذي أدهش الباحثين بقدرته على مقاومة أنواع السرطانات الشرسة.

وكان علماء اكتشفوا عام 1999 أن فأرا محوَّرا له قدرة كبيرة على مقاومة السرطانات العدوانية، ووجد علماء في جامعة ويك فورست الأميركية أن الفأر المحوَّر نقل قدرته على مقاومة وقتل السرطان إلى 40% من نسله.

وأضافت هيئة الإذاعة البريطانية أن هذا المشروع البحثي الطموح سوف يستخدم خلايا دم بيضاء من هؤلاء الأشخاص -الذين يمثلون شريحة صغيرة من السكان- لتطوير علاج شاف محتمل لسرطان البنكرياس خلال السنوات الأربع القادمة.

وقال المدير التنفيذي لشركة "ليفت بايوساينس" أليكس بلايت إن هذا المشروع يمكن أن يغير قواعد اللعبة.

وأضاف أنه علاج بالخلايا يقوم بالأساس على أخذ خلايا من الأشخاص الذين يتمتعون بنظام مناعة فطري عالي الأداء، ونقلها إلى هؤلاء أصحاب أنظمة المناعة ضعيفة الأداء في مقاومة وقتل السرطان.

ويأمل فريق الباحثين بدء أول تجربة سريرية -على البشر- مطلع العام المقبل، للبحث عن هؤلاء الأشخاص واختبار خلاياهم باستخدام التقنية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أفادت دراسة أميركية جديدة نشرت بمجلة "السرطان وعلم الأوبئة والمؤشرات الحيوية والوقاية"، بأن استهلاك كميات كافية من خضراوات وفواكه معينة كالبصل والثوم والبقوليات، يخفض احتمالات نشوء سرطان البنكرياس بدرجة جيدة.

أفادت دراسة طبية أن تكرار الإصابة بالحساسية أو ما يعرف بحمى القش أو حمى الخريف قد تحمي من الإصابة بسرطان البنكرياس. وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت 654شخصا وجود تاريخ للحساسية أو حمى القش ارتبط بانخفاض كبير بنسبة 57% في مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة