دراسة: ضعف تعليم الآباء والإعلانات وراء سمنة الأطفال

وفقا للدراسة فإن ضعف المستوى التعليمي للآباء سبب لبدانة أطفالهم (غيتي-أرشيف)
وفقا للدراسة فإن ضعف المستوى التعليمي للآباء سبب لبدانة أطفالهم (غيتي-أرشيف)

ذكرت دراسة نشرت اليوم الخميس أن الأطفال من الأسر المحرومة أو الضعيفة اجتماعيا هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسمنة، وحذرت من تأثير الإعلانات وتراجع مستوى تعليم الآباء على بدانة الأطفال، وذلك بناء على متابعة آلاف الأطفال في ثمانية من بلدان الاتحاد الأوروبي.

وكشفت الدراسة الممولة من الاتحاد الأوروبي وحملت عنوان "أي فاميلي" عن أن مستويات البدانة تفاوتت على نطاق واسع بين 16 ألف طفل خضعوا للدراسة في ثمانية بلدان أوروبية، حيث تبين أن هناك 40% يعانون من زيادة الوزن في جنوبي إيطاليا مقارنة بنحو 10% في بلجيكا، في حين تراوحت النسبة في ألمانيا بين 8.2 و12% باختلاف الولاية الألمانية.

وأفادت الدراسة التي جاءت بالتعاون بين 17 مؤسسة أوروبية بأن الأطفال من ذوي الخلفيات المحرومة تزيد لديهم احتمالات البدانة، بحسب الباحث في معهد لايبنتز لأبحاث الوقاية ودراسة الأوبئة فولفغانغ آرينز.

وأضاف أن "من المهم أن يتم الاضطلاع بجهود إضافية لاستهداف الحالات الأكثر سوءا بسياسات تهدف إلى منحهم الدعم الذي يحتاجون إليه".

مستوى التعليم
كما تبين للباحثين أن الأطفال الذين يتمتعون بالرشاقة ولا يحظى آباؤهم بمستوى تعليمي جيد قد أصبحوا خلال ست سنوات أكثر سمنة بواقع الضعف مقارنة بالأطفال ذوي الأسر المتعلمة. 

وعن ذلك، قال آرينز "يظل التعليم العنصر الأكثر تأثيرا على معدل السمنة"، موضحا أن الآباء الأقل تعليما لا يأبهون كثيرا في الأغلب بالصحة الغذائية، وقلما وضعوا قواعد لأبنائهم في ما يتعلق بتناول الحلوى وممارسة الرياضة
 
الإعلانات
كما أثبت الباحثون في دراستهم التأثير السيئ للإعلانات عن الأطعمة غير الصحية على السلوك الغذائي للأطفال.

فحسب الدراسة، إن الأطفال يتناولون المشروبات الغازية والأطعمة الحلوة والدهنية أكثر عندما يشاهدون إعلانات عنها حتى إن منعهم آباؤهم من تناولها، بل إنهم يتناولون الأطعمة السريعة التي لا يرغبون فيها أصلا، ولكنهم يفعلون ذلك لأنهم شاهدوا إعلانات عنها. 

وطالب معدو الدراسة الجهات المعنية بتشديد ضبط إعلانات الأغذية الموجهة للأطفال، وقالوا إن الالتزامات الطوعية من قبل شركات الأغذية بتوخي المسؤولية عند تقديم إعلانات منتجاتها لا تجدي رغم التأثير الضار للإعلانات على السلوك الغذائي للأطفال.

المصدر : الألمانية