ما الفرق بين الخوف والرهاب؟

قال استشاري الطب النفسي الدكتور مأمون مبيض إن هناك فرقا بين الخوف والرهاب المرضي "فوبيا"، فالخوف شعور مثل الغضب أو الفرح، وهو تنبيه من الجسم بوجود خطر حقيقي، أما الرهاب فهو خوف شديد وغير منطقي ويمنع الإنسان من ممارسة حياته الطبيعية.

وأضاف الدكتور مأمون مبيض -في حديث للجزيرة هذا الصباح أمس الاثنين- إن الرهاب قد يكون بسيطا، أي من شيء محدد، مثل المرتفعات أو الحقنة، كما قد يكون الرهاب مركبا مثل الرهاب الاجتماعي.

وأوضح أن مشكلة الرهاب تتمثل في أن الشخص المصاب يحاول أن يتعامل مع الخوف عبر التجنب، أي الابتعاد عن المؤثر، ولكن هذا قد يدفعه في بعض الأحيان إلى أن يصبح حبيس منزله، مشيرا إلى أن الرهاب الاجتماعي من أكثر أنواع الرهاب انتشارا بين الشباب.

ومن أعراض الرهاب الاجتماعي الخوف من التواصل مع الغرباء (الأشخاص الذين تلتقيهم لأول مرة)، والقلق حيال رأي الناس بالشخص والخوف من أحكامهم، وتجنب القيام بأمور أو مهمات أو التواصل مع الناس بسبب الخوف من الإحراج. 

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أشارت دراسة بريطانية جديدة إلى أن الاضطرابات النفسية أكثر شيوعا لدى النساء منها لدى الرجال بنسبة تتراوح بين 20% و 40%، وعزت ذلك للتوتر الذي يتعرضن له بسبب توليهن مهاما عديدة، والصعوبات التي يواجهنها في المنزل والعمل وتقييم المجتمع.

قد يكون من الطبيعي أن تشعر بالتوتر إذا طلب منك إلقاء كلمة بين زملائك بالعمل أو تعرفت إلى شخص “مهم” لأول مرة، ولكن الرهاب الاجتماعي يتجاوز ذلك، فهو حالة يومية يعيشها الشخص لحظة بلحظة ويشعر فيها بالقلق والخوف والارتباك.

ينتاب الكثير من الأشخاص شعور بالخوف والفزع من ركوب الطائرة، وتوضح أخصائية العلاج النفسي دارينا أوغابفيل أن هذا الخوف المعروف باسم “رهاب الطيران” يظهر في أشكال متعددة كالشعور مثلا بصعوبة في التحدث، وتعرق اليدين، مرورا بقصر التنفس، ووصولا إلى الإصابة بنوبات الفزع.

اكتشف علماء ألمان أن من يعاني رهابا تجاه بعض الأمور -كالعناكب أو الفئران مثلا- يغير من طريقة رؤيته وملاحظته لها مقارنة بأقرانه الذين لا يعانون الرهاب، تطبيقا للمقولة الشهيرة “من يخف العفريت يره”.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة