ما رهاب الخلاء؟

يبدأ اضطراب القلق -المعروف باسم رهاب الخلاء (Agoraphobia)- بنوبة هلع نتيجة البعد عن المنزل، وتظهر فيه أعراض أخرى مثل تسارع ضربات القلب وصعوبة التنفس والدوار.

وفي رهاب الخلاء يشعر المصاب بخوف غير طبيعي أو مبرر من الأماكن المفتوحة، وغالبا ما يشعر بأن غير قادر على تلبية الطلبات الملقاة على عاتقه وهو خارج المنزل، لذلك يخاف المصابون به من الذهاب إلى الأماكن التي قد ينتابهم فيها الهلع.

وتتسبب الأماكن العامة المفتوحة -مثل الجسور ومراكز التسوق الكبرى ودور العرض أو الحافلات- في توترهم، لأنهم يخشون المواقف المحرجة أو عدم القدرة على الهروب  بسرعة في حال حدوث شيء ما.

ويقول الخبراء إنه بدلا من تجنب هذه الأماكن ببساطة، ويجب عليهم استشارة أخصائي أو معالج نفسي للحصول على علاج في أقرب وقت ممكن، ويشمل العلاج استشارة نفسية وأدوية.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

قد يكون من الطبيعي أن تشعر بالتوتر إذا طلب منك إلقاء كلمة بين زملائك بالعمل أو تعرفت إلى شخص "مهم" لأول مرة، ولكن الرهاب الاجتماعي يتجاوز ذلك، فهو حالة يومية يعيشها الشخص لحظة بلحظة ويشعر فيها بالقلق والخوف والارتباك.

ينتاب الكثير من الأشخاص شعور بالخوف والفزع من ركوب الطائرة، وتوضح أخصائية العلاج النفسي دارينا أوغابفيل أن هذا الخوف المعروف باسم "رهاب الطيران" يظهر في أشكال متعددة كالشعور مثلا بصعوبة في التحدث، وتعرق اليدين، مرورا بقصر التنفس، ووصولا إلى الإصابة بنوبات الفزع.

اكتشف علماء ألمان أن من يعاني رهابا تجاه بعض الأمور -كالعناكب أو الفئران مثلا- يغير من طريقة رؤيته وملاحظته لها مقارنة بأقرانه الذين لا يعانون الرهاب، تطبيقا للمقولة الشهيرة "من يخف العفريت يره".

يعتبر الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا، إذ يصل معدل انتشاره إلى 13% من الناس، وغالبا ما يعتقد الناس أن هذا خجل وليس له علاج وعلى الإنسان التعايش معه أو التغلب عليه بمفرده، وهو أكثر شيوعا بين الذكور من الإناث.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة