الانتقال من تمارين اللياقة المنخفضة للمتوسطة قد يطيل العمر

المرضى الذين بدؤوا بمستوى منخفض من التمارين ثم طوروها لمتوسط أو مرتفع انخفضت احتمالات مواجهتهم لخطر الموت بنسبة 40% (الألمانية)
المرضى الذين بدؤوا بمستوى منخفض من التمارين ثم طوروها لمتوسط أو مرتفع انخفضت احتمالات مواجهتهم لخطر الموت بنسبة 40% (الألمانية)

أظهرت دراسة جديدة أن الانتقال من تمارين اللياقة المنخفضة إلى المتوسطة قد يطيل العمر، وذلك بتحسين اللياقة البدنية.

وقال الباحثون الذين أعدوا الدراسة أن المرضى الذين بدؤوا بمستويات منخفضة من التمارين الرياضية ثم طوروها إلى مستوى متوسط أو مرتفع انخفضت احتمالات مواجهتهم لخطر الموت أثناء فترة الدراسة بنسبة 40% تقريبا.

وقال قائد فريق البحث كلينتون براونر لرويترز عبر البريد الإلكتروني إن القدرة على التمارين تقاس أثناء اختبار جهد التمرين ويتم ذلك عادة على جهاز الجري أو الدراجة الثابتة، والشخص الذي لديه قدرة أعلى على التمرين يستطيع تحقيق وتيرة سير أسرع أو يصعد عددا أكبر من درجات السلم قبل أن يشعر بالتعب.

وأضاف براونر -وهو باحث في معهد إيدث وبنسون فورد للقلب والأوعية الدموية التابع لمستشفى هنري فورد في ديترويت- "القدرة على أداء الحد الأقصى من التمارين هو قدرتنا على العمل، وتعتمد على صحة القلب والرئتين والدم والعضلات، والأهم من ذلك تعني القدرة الأعلى على أداء التمارين أن الفرد يمكنه القيام بأنشطة الحياة اليومية مثل العمل في أنحاء المنزل على نحو أسهل وأقل تعبا مقارنة بالشخص صاحب القدرة المنخفضة على أداء التمارين".

ورغم أن هناك قدرا كبيرا من المعلومات التي تدعم العلاقة بين اللياقة البدنية والنتائج المترتبة مثل الوفاة المبكرة فإنه لا توجد سوى دراسات قليلة تقيم ما إذا كانت التغييرات في اللياقة متصلة بالنتائج ولم تشمل أي منها النساء.

ولسد هذه الفجوة حلل براونر وزملاؤه بيانات من مشروع "هنري فورد إكسرسايز تيستنج" الذي شارك فيه بالغون من ديترويت وميشيغان خضعوا لاختبارات جهد تمارين بدنية على جهاز الجري خلال الفترة بين عامي 1991 و2009.

اختبار جهد التمارين
وفحص فريق البحث بيانات أكثر من عشرة آلاف مريض خضعوا لاختبار جهد التمارين مرتين على الأقل في كل عام على حدة، وبعد متوسط متابعة 8.6 أعوام توفي 9.5% من الرجال و7.4% من النساء.

ومقارنة بالنساء اللائي حافظن على مستويات لياقة منخفض في الاختبارين فإن النساء اللائي طورن مستويات التمارين المنخفضة إلى مستويات متوسطة أو مرتفعة في الاختبار الثاني انخفضت احتمالات مواجهتهن لخطر الموت 37%.

أما الرجال الذين طوروا مستويات التمارين المنخفضة إلى مستويات متوسطة أو مرتفعة فانخفضت احتمالات مواجهة خطر الموت 44% مقارنة بالرجال الذين ظلوا عند فئة ممارسة تمارين لياقة منخفضة.

وقال براونر إن انخفاض اللياقة عامل خطورة مهم في الوفاة المبكرة، كما أن تحسين مستوى اللياقة مهم للصحة.

وأضاف "تحسين اللياقة البدنية في متناول أيدينا لأن لياقتنا تتأثر بمستوى نشاطنا البدني، ولتحسين اللياقة ينبغي على الناس أن يحسنوا مستواهم الحالي أو مقدار النشاط البدني، وهو ما يمكن تحقيقه بأفضل ما يكون عن طريق المواظبة على تمارين مثل برامج المشي أو الجري".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت دراسة ألمانية إنه كلما زادت كثافة نظام تمارين اللياقة البدنية في الشتاء، زاد احتمال الإصابة بالأمراض. ونصحت الدراسة بارتداء الملابس المناسبة للطقس السائد، وتجنب الأشخاص المصابين بالبرد، وتناول وجبات متنوعة ومتوازنة.

ذكرت مجلة الصحة "سنيورين راتغيبر" الألمانية أن تمارين اللياقة البدنية تعود بفائدة أكبر على المسنين عند ممارستها في الماء، إذ يسهل الطفو في الماء أداء التمارين ويقي المفاصل من الإجهاد.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة