لا تتعاط الأسبرين للوقاية من السكتة دون استشارة الطبيب

د. أسامة أبو الرب

ما السكتة الدماغية؟ وما أعراضها؟ وما عوامل الخطر؟ وكيف تكون الوقاية منها؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها عيادة الجزيرة في حلقة وصلت لـ350 ألف مشاهدة.

واستضافت حلقة الأربعاء 15 فبراير/شباط 2017 الاستشاري الأول في الأمراض العصبية والجلطات الدماغية في مؤسسة حمد الطبية الدكتور ماهر صقور، وهو أيضا أستاذ مشارك في جامعة ألبرتا كندا.

وصقور هو من المشرفين على وحدة الجلطات الدماغية في مستشفى حمد العام، وهو باحث في مجال التصوير الشعاعي والتصوير بالأمواج فوق الصوتية للجلطات الدماغية.

وحذر الدكتور من تعاطي الأسبرين للوقاية من السكتة الدماغية من دون استشارة الطبيب وتقييم وضع المريض، وقال إنه يمنع تماما أخذه إلا إذا كان ضغط الدم لدى الشخص طبيعيا ولا يوجد فيه ارتفاع.

وشرح أن وجود ارتفاع في ضغط الدم يؤدي إلى حدوث تمزق في الأوعية الدموية وبالتالي حدةث سكتة دماغية نزفية، ولذلك تعاطي الأسبرين مع وجود ارتفاع في ضغط الدم يزيد خطر إصابة الشخص بسكتة دماغية (لأن الأسبرين مميع للدم).

وقال إن فائدة الأسبرين في الوقاية محصورة لدى من هم فوق 50 أو 55 عاما، والوقاية تكون بنسبة ضئيلة، تصل إلى 1 من 44 شخصا يتعاطون الأسبرين، وأضاف أن هناك أمورا تأتي قبل الأسبرين في الوقاية، وهي السيطرة على ضغط الدم والامتناع عن التدخين والوصول لوزن صحي.

وقال الدكتور إنه في السكتة الدماغية يحدث فقدان وظيفة جزء من الدماغ نتيجة انقطاع التروية الدموية نتيجة خثرة في الشريان المغذي لهذه المنطقة، كما قد تنجم عن حدوث نزيف في الشريان.

وأضاف الدكتور أن هناك نوعين من السكتات الدماغية:

  • إقفاري، ويحدث نتيجة عدم وصول الدم إلى المنطقة الدماغية نتيجة خثرة في الشريان.
  • النزفي، ويحدث نتيجة حصول نزيف في الشريان وانتشار الدم إلى منطقة معينة في الدماغ.

وقال إن الأعراض تشمل:

  • فقدان القدرة على النطق.
  • فقدان القدرة على تحريك أحد جانبي الوجه.
  • فقدان القدرة على تحريك أحد الأطراف.
  • فقدان الرؤية في عين واحدة أو العينين.
  • فقدان القدرة على الفهم.

وعن التعامل مع السكتة الدماغية قال الدكتور إن أهم شيء يجب فعله هو الاتصال بالإسعاف فورا، وكل تأخر في إسعاف الشخص يؤدي إلى موت مليوني خلية عصبية في الدقيقة الواحدة.

وعن عوامل الخطر قال الدكتور إنها تشمل:

  • ارتفاع ضغط الدم، وهذا أهم عامل، وأكد الدكتور أن هناك من يكون يعاني من هذا المرض لسنوات ولا يعرف إلا عند إصابته بالسكتة الدماغية.
  • السكري.
  • التدخين.
  • السمنة.
  • هناك عامل وراثي.
  • العرق، فبعض الأعراق أكثر عرضة.

وقال الدكتور صقور إنهم حاليا في مؤسسة حمد الطبية يقومون بحملة للتوعية بالسكتة الدماغية، تهدف لإيصال رسائل إلى المواطنين والمقيمين, وهي:

  • التوعية بالأعراض.
  • ضرورة الاتصال بالإسعاف مباشرة.
  • أهمية الوقت، إذ أنه يمكن معالجة السكتات الدماغية إذا أتى المريض في وقت معين، ولكن إذا تأخر المريض فهذا يزيد خطر حدوث أضرار أكبر في الدماغ.
  • كل دقيقة تأخير يخسر فيها المريض مليوني خلية عصبية.

وللوقاية من السكتات الدماغية، نصح الدكتور بالتالي:

  • ممارسة الرياضة.
  • عدم التدخين.
  • مراقبة ضغط الدم.
  • مراقبة سكر الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
المصدر : الجزيرة