السمنة تزيد خطر النقرس

قالت أخصائية التغذية الدكتورة آية نور الدين إن داء النقرس كان يسمى "داء الملوك" لأن أفراد الطبقة الأرستقراطية كانوا يتناولون كمية كبيرة من اللحوم، وكان غالبية المصابين بالمرض من هذه الطبقة.

وأضافت الدكتورة -في حديث للجزيرة هذا الصباح- أن الإفراط في تناول اللحوم هو من أسباب الإصابة بالنقرس، مؤكدة أن هناك أسبابا أخرى مثل الوراثة وقلة شرب الماء، كما أن بعض العوامل تزيد خطر الإصابة بالمرض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وخمول الغدة الدرقية.

ولفتت الدكتورة أيضا إلى أن السمنة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالنقرس.

والنقرس مرض يصيب عملية التمثيل الغذائي (الأيض) في الجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات حمض البوليك (اليوريك) في الجسم وتراكمه، ويقود إلى تجمعه في المفاصل وترسبه على شكل بلورات، ويؤدي هذا إلى حدوث آلام شديدة في المفاصل والتهاب.

وحمض البوليك هو من نواتج التمثيل الغذائي للبروتينات ويتخلص منه الجسم بإخراجه مع البول بواسطة الكليتين.

أما إذا كان الجسم ينتج كمية كبيرة من حمض البوليك تفوق قدرة الكلى على المعالجة، أو كانت الكليتان لا تقومان بدورهما في تنقية الجسم من الحمض وطرحه مع البول، فإن هذا يؤدي إلى حدوث خلل في توازن حمض البوليك في الجسم، ويبدأ التراكم في المفاصل على شكل بلورات.

ومن أعراض النقرس: ألم حاد في المفصل عادة ما يصيب مفصل إبهام القدم، ولكنه أيضا قد يصيب القدم والكاحل والركبة واليدين والرسغ، والتهاب في المفصل، واحمرار المفصل، وسخونة المفصل، وفي بعض الأحيان يحدث تورم في المفصل.

المصدر : الجزيرة