حبوب منع الحمل واللولب يقللان خطر سرطان الرحم

د. أسامة أبو الرب
ما عوامل الخطر للإصابة بسرطان الرحم؟ وما أعراضه؟ وكيف تكون الوقاية منه؟ وهل هناك دور لحبوب منع الحمل واللولب في تقليل خطره؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها عيادة الجزيرة في حلقة نالت قرابة 600 ألف مشاهدة.
 
واستضافت حلقة الأربعاء 8/2/2017 استشارية الأشعة في المستشفى الأهلي في قطر الدكتورة فردوس عابدين، وهي أيضا بروفيسورة في علم الأشعة بجامعة عين شمس في القاهرة.
وجاء موضوع الحلقة ضمن تغطية صفحة طب وصحة ليوم السرطان العالمي يوم السبت 4 فبراير/شباط الجاري.
وقالت الدكتورة إن سرطان الرحم يرتبط بارتفاع مستوى هرمون الإستروجين، الذي لا يرافقه ارتفاع لهرمون البروجيسترون الذي يعاكس فعله. ولذلك فإن تعاطي حبوب منع الحمل قد يقلل خطر سرطان الرحم، لأن هذه الحبوب تحتوي على الهرمونين: الإستروجين والبروجيسترون. لكنها نبهت بالمقابل إلى أن حبوب منع الحمل قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وأضافت أن اللولب (Intrauterine device) أيضا له تأثير وقائي من سرطان الرحم.
وعن أعراض سرطان الرحم، قالت إن أبرزها حدوث نزيف غير طبيعي من المهبل، سواء أن يكون نزيفا خارج وقت الدورة الشهرية، أو أن تكون الدورة أغزر من المعتاد. كما أن من الأعراض حدوث ألم في الحوض أو ألم أثناء الجماع.
 
وحول عوامل الخطر قالت إن منها:
  • التقدم في العمر، فمعظم حالات الإصابة تحدث بعد سن 45 عاما.
  • البدانة، إذ إن الخلايا الدهنية تفرز الإستروجين مما يزيد خطر المرض.
  • الإصابة بالسكري.
  • وجود تاريخ مرضي في العائلة للإصابة بالمرض.
  • زيادة سمك بطانة الرحم, وقالت إن هذا العامل مهم جدا ويستدعي المزيد من الفحوص والتقصي كالفحص بالموجات فوق الصوتية.

وللوقاية من سرطان الرحم قدمت الدكتورة النصائح التالية:

  • يجب الكشف مبكرا عن أي زيادة في سمك بطانة الرحم وعلاجها.
  • المحافظة على وزن طبيعي.
  • التحكم في مرض السكري إذا كانت المرأة مصابة.
  • إذا كانت المرأة قد تعرضت لفترة من الإستروجين الذي لم يرافقه البروجيسترون، فتنصح بالفحص الدوري لبطانة الرحم كل ستة أشهر.
  • ممارسة الرياضة.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

طور باحثون اختبارا جديدا أكثر فعالية في رصد فيروس له علاقة بمعظم حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم. وإذا اكتشفت وشخصت الإصابة بمرض السرطان مبكرا فإن فرص النجاة منه تصبح مرتفعة جدا.

اكتشف العلماء جينا يوقف نمو سرطان الرحم ويمهد الطريق أمام التشخيص المبكر للمرض وإنتاج علاجات جديدة ضد المرض القاتل. وسرطان الرحم من أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء، وهو يعرف بالقاتل الصامت لأن مريضات كثيرات لا يعرفن بالمرض قبل وصوله لمرحلة متقدمة.

أظهرت دراسة حديثة أن تناول فول الصويا في الغذاء يقلل احتمالات نشوء سرطان الرحم لدى النساء، و خلصت الدراسة التي شملت 1700 امرأة إلى أنه كلما زادت كميات فول الصويا في الغذاء قلت احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها وافقت على لقاح "سرفاريكس" لسرطان عنق الرحم الذي أنتجته غلاكسو سميث كلاين, وهو الثاني المخصص لعلاج المرض. وكانت المنظمة وافقت قبل ذلك على لقاح "غاردازيل" المخصص لنفس العلاج وهو إنتاج شركة ميرك آند كو.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة