وفاة أكبر معمرة بريطانية بجدري الماء

شخص مصاب بجدري الماء (غيتي)
شخص مصاب بجدري الماء (غيتي)

توفيت امرأة في الـ97 من العمر بسبب مضاعفات متعلقة بجدري الماء، رغم أنها أصيبت بالعدوى سابقا.

وقد ماتت المرأة المتقاعدة التي لم يكشف عن اسمها، نتيجة إصابتها بنوبة قلبية بعد تأخر علاجها من المرض. ويعتقد أنها أكبر معمرة أصيبت وتوفيت بهذا المرض في بريطانيا. وكانت قد بدا عليها الطفح الجلدي المميز للمرض قبل أربعة أيام من وفاتها.

وقد حذر تقرير الخبراء من أن جدري الماء "مرض أزلي" ولا ينبغي استبعاده تلقائيا من كبار السن وأن التشخيص والعلاج المبكرين "ضروريان" لتفادي المضاعفات.

وأشارت صحيفة إندبندنت إلى أن الأطباء فشلوا في البداية في تشخيص المرض الذي استبعدوا إصابتها به بسبب عمرها، وظنوا في البداية أنها كانت تعاني من التهاب النسيج الخلوي وحالة نادرة تسبب قرحا تسمى الفقاع كأسباب محتملة.

وتجدر الإشارة إلى أن جدري الماء سببه فيروس يسمى الحزام الناري وهو أكثر شيوعا في الأطفال وعادة ما يزول تلقائيا، رغم أنه يمكن أن يكون خطيرا على المرأة الحامل والمواليد الجدد والأشخاص المصابين بضعف جهاز المناعة. والإصابة بالمرض مرتين نادرة جدا لأن العدوى الأولية تعني مناعة مدى الحياة.

ومع ذلك، كما لاحظ الباحثون، هناك خمسة أنماط وراثية متميزة للفيروس وسلالات متعددة. ولذلك فإن الإصابة بجدري الماء من سلالة واحدة قد لا تمنح دائما الحماية من العدوى عن طريق سلالة أخرى.

وخلص الباحثون إلى درس مستفاد من هذه الحالة وهو عدم استبعاد الإصابة بجدري الماء بناء على السن فقط وتحديد ومعالجته في وقت مبكر لأن فيروس الحماق النطاقي يرتبط بأمراض خطيرة، بما في ذلك السكتات الدماغية والالتهاب الرئوي الحماقي.

المصدر : إندبندنت