عـاجـل: ترامب: ندرس العديد من الخيارات للتعامل مع إيران

رفع الحظر عن تمويل أبحاث جينية على الجراثيم والفيروسات

قال مسؤولون فدراليون بالمعاهد القومية للصحة الأميركية إن هيئة الأدوية والأغذية الأميركية رفعت حظرها المفروض قبل ثلاث سنوات على تمويل الأبحاث التي تقوم بتغيير الجراثيم لتصبح أكثر قدرة على القتل.

ونسبت صحيفة نيويورك تايمز لرئيس المعاهد القومية التابعة للهيئة فرانسيس كولينز القول إنهم سيوافقون على إجراء هذه البحوث بشرط أن تقرر لجنة علمية أن الفوائد تبرر المخاطر.

يُذكر أن بعض العلماء متحمسون للاستمرار في أبحاثهم لأنهم ربما يستطيعون إثبات -على سبيل المثال- الكيفية التي تحقق إنفلونزا الطيور بها طفرة لتكون أكثر قدرة على إصابة البشر، أو يقدم أدلة لإنتاج لقاح أفضل.

ويقول منتقدون إن هذه الأبحاث تخاطر بتخليق جرثومة مسخ تستطيع الهروب من المعمل، وتتسبب في وباء شامل.

شروط الموافقة
ومن ضمن الشروط للموافقة على الأبحاث بهذا المجال أن تكون الجراثيم المسببة للمرض -والتي سيتم عليها التعديل- مهددة للصحة بشكل جدي، وأن ينتج البحث معرفة مثل أن ينتج لقاحا يفيد البشرية، وأخيرا ألا تكون هناك طريقة أكثر أمانا لإجراء البحث.

وكانت عمليات التمويل الفدرالي لهذه البحوث قد توقفت في أكتوبر/تشرين الأول 2014، إذ كان من المؤمل تمويل أبحاث على ثلاثة فيروسات خطرة للغاية آنذاك: فيروس الإنفلونزا، والفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط بالجهاز التنفسي (ميرس) ومتلازمة التنفس الحادة.

وكانت الخلافات قد ثارت عام 2014 عقب تعريض مراكز السيطرة على الأمراض والحماية منها وبالصدفة عاملين بالمعمل لـ الجمرة الخبيثة، كما نقلت إنفلونزا قاتلة إلى معمل طلب تزويده بسلالة أقل خطرا.

وفي نفس العام، كانت المعاهد القومية للصحة قد عثرت على قنينات معبأة بميكروب الجدري الكاذب في ثلاجة بعد أن تم نسيانها لمدة خمسين عاما.

وكان الحظر قد أوقف 21 مشروعا بحثيا، لكن استثناءات سهلت تمويل عشرة منها خمسة خاصة بالإنفلونزا والأخرى تتعلق بفيروس "ميرس". 

المصدر : نيويورك تايمز