ستة أسلحة لمحاربة دهون البطن

يُوصى بشرب أكواب عدة من الشاي الأخضر كل يوم لأن مكوناته تساعد الكبد على حرق الدهون (دويتشه فيلله)
يُوصى بشرب أكواب عدة من الشاي الأخضر كل يوم لأن مكوناته تساعد الكبد على حرق الدهون (دويتشه فيلله)
يرغب كل إنسان بجسم رشيق وبطن نحيف خال من الدهون، وربما يعتقد البعض أن ذلك يتطلب حمية غذائية قاسية وزيارة صالات اللياقة البدنية المرهقة، لكن الأسلحة البسيطة التالية تحقق النتيجة ذاتها، فتعرف عليها:

زيت جوز الهند:
بالمقارنة مع الزيوت النباتية مثل زيت السمسم أو زيت الزيتون، فإن زيت جوز الهند يحتوي على ما تسمى بالدهون الثلاثية المتوسطة السلسلة، التي تمتاز بأنها سهلة الهضم ويتم تحويلها إلى طاقة من قبل الكبد، بالإضافة إلى أنها لا تخزن الدهون، بل تساعد على تحفيز الأيض، مما يعمل على إذابة الدهون.

عدم التوتر:
يتسبب التوتر الدائم في زيادة الوزن، إذ إنه يرفع من مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر)، وهو ما يُزيد الرغبة في تناول الطعام وإبطاء عملية الأيض.

ويمكن مواجهة هذا التوتر بواسطة اليوغا وتمارين التأمل أو الحمام الساخن، حيث تساعد هذه الأمور الصغيرة في الحد من التوتر، ومن ثم خسارة دهون البطن على المدى الطويل.

الشاي الأخضر:
يُوصى بشرب أكواب عدة من الشاي الأخضر كل يوم، حيث تعمل مكوناته على تحفيز عملية الأيض، وتساعد الكبد على حرق الدهون. ولملاحظة النتيجة ينبغي شرب أربعة أو خمسة أكواب يوميا.

النوم الكافي:
من الأسلحة البسيطة لمحاربة دهون البطن الحصول على قسط كاف من النوم، أي ثمان أو تسع ساعات كل ليلة لضمان بقاء الأنسولين وهرمون التوتر عند مستويات صحية. ويساعد النوم بشكل كاف الجسم على حرق السعرات الحرارية، فضلا عن منح الجسم المزيد من النشاط والحيوية خلال النهار.

الكركم:
يحتوي الكركم على المادة الفعالة "الكركومين"، التي تتمتع بتأثير مضاد للالتهابات، كما تعزز كبسولتان منه يوميا، أو إضافة مسحوقه الطازج إلى جميع الوجبات، من عملية الأيض. وللحصول على النتائج المثلى يلزم أن يكون محتوى الكركومين في التوابل أو الكبسولات أو الخلاصات 95% على الأقل.

الماء:
يساعد شرب ثمانية أكواب من الماء يوميا على تحسين عملية الهضم، وتقليل انتفاخات البطن، وتنشيط عملية الأيض. ويساعد استبدال جميع المشروبات المحتوية على السكر بالماء على فقدان الجسم للوزن.

المصدر : الألمانية