احتياطات للوقاية من الالتهاب الرئوي

صور الأشعة لمنطقة الصدر أفضل الفحوصات التشخيصية للكشف عن الإصابة بالالتهاب الرئوي الحادّ (مؤسسة حمد الطبية)
صور الأشعة لمنطقة الصدر أفضل الفحوصات التشخيصية للكشف عن الإصابة بالالتهاب الرئوي الحادّ (مؤسسة حمد الطبية)

دعا خبراء طبيون في مؤسسة حمد الطبية في قطر إلى اتباع بعض الاحتياطات البسيطة واستخدام الأدوية المناسبة، لتجنّب الإصابة بالالتهاب الرئوي الحادّ الذي تعتبره منظمة الصحة العالمية أحد أهم مسببات الوفاة بين الأطفال على صعيد العالم.

وقالت المؤسسة في بيان اليوم الثلاثاء وصلت الجزيرة نت نسخة منه، إن الالتهاب الرئوي الحاد حالة مرضية تنتفخ فيها الرئة نتيجة للعدوى بالبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، حيث تتعرض الأكياس أو الحويصلات الهوائية في الرئة للالتهابات التي يصعب معها التنفس ويصبح مؤلماً، وبالتالي تتناقص كمية الأوكسجين الداخلة إلى الجسم.

وأسوأ ما في الأمر أن الالتهاب الرئوي الحاد مرض مُعدٍ، حيث عادةً ما تنتقل البكتيريا أو الفيروسات المسببة له إلى الشخص السليم عن طريق التنفس، ويمكن أن تنتقل العدوى من الشخص المصاب عن طريق السعال أو العطاس، وقد ينتقل أيضاً عن طريق ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس المسبب له.

وقال رئيس قسم أمراض الصدر في مؤسسة حمد الدكتور هشام عبد الستار إن شدة الإصابة بالالتهاب الرئوي الحاد تختلف من شخص لآخر، إذ تقتصر على بعض آلام الصدر لدى البعض في حين تكون ثقيلة يصاحبها سُعال وحُمّى وصعوبة في التنفس لدى آخرين، مضيفا أنه يمكن معالجة معظم الأشخاص الذين يتعرضون للإصابة به في المنزل دون الحاجة للدخول إلى المستشفيات أو مرافق الرعاية الصحية.

وتابع الدكتور عبد الستار "ننصح المريض الذي يصاب بالالتهاب الرئوي الحادّ أو يُشكّ في إصابته بهذا المرض أن يتوجه إلى مركز للرعاية الصحية إذا شعر بصعوبة في التنفس أو ألم في الصدر أو سعال متواصل أو ارتفاع مستمر في درجة الحرارة بما يزيد على 39 درجة مئوية".

وقال إن من بين الأشخاص الذين يكونون عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي الحادّ أكثر من غيرهم هم الأطفال دون الخامسة من العمر وكبار السن الذين تجاوزوا الـ65 عاما، والذين يعانون من أمراض مرتبطة بالرئة مثل التليّف الكيسي والانسداد التنفسي المزمن أو الربو، والذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، والذين يمرّون بمرحلة التعافي من نوبات الرشح أو الإنفلونزا.

وأوضح الدكتور عبد الستار أن فرص الإصابة بالالتهاب الرئوي الحاد تزيد لدى المريض الذي لا يزال يتعافى من نوبة رشح أو إنفلونزا، خاصة أن الرشح والإنفلونزا يحدّان من قدرة الرئتين على مقاومة عدوى الالتهاب الرئوي الحاد.

ومن الأمراض المزمنة التي تزيد من فرص الإصابة بالالتهاب الرئوي الحاد؛ الربو وأمراض القلب والسرطان والسكري، إضافة إلى بعض العادات التي من شأنها الإضرار بالرئتين مثل التدخين.

وأشار الدكتور عبد الستار إلى أن هناك بعض الاحتياطات البسيطة التي يمكن اتخاذها لتجنّب الإصابة بالالتهاب الرئوي الحاد منها:

  • غسل اليدين.
  • الامتناع عن التدخين.
  • تجنب الاختلاط بالمصابين في الإنفلونزا أو بأمراض الجهاز التنفسي.
  • التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية.
  • التطعيم ضد المكوّرات العنقودية.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية ستحتفل باليوم العالمي للالتهاب الرئوي لهذا العام يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني حيث تسلّط الضوء من خلال هذه المناسبة على خطورة الالتهاب الرئوي الحاد، وتحث مؤسسات الرعاية الصحية على إيجاد السبل المناسبة لمكافحة هذا المرض.

المصدر : الجزيرة