منع تدخين النارجيلة في قم بإيران

وفق أرقام منظمة الصحة العالمية الأخيرة فإن 20% من الرجال في إيران يدخنون يوميا 
(غيتي/الفرنسية)
وفق أرقام منظمة الصحة العالمية الأخيرة فإن 20% من الرجال في إيران يدخنون يوميا (غيتي/الفرنسية)

أفادت تقارير إعلامية الخميس أن محاكم إيرانية منعت تدخين النارجيلة في الأماكن العامة في مدينة قم ومحافظة ألبرز الشمالية، في حملة جديدة ضد المدخنين.

ووفق أرقام منظمة الصحة العالمية الأخيرة فإن 20% من الرجال و0.6% من النساء من بين سكان إيران الذين يبلغ عددهم ثمانين مليون نسمة يدخنون يوميا.

ونقلت وكالة أنباء إيسنا شبه الحكومية عن المدعي العام مهدي كاهه أن استهلاك التبغ أو تدخين النارجيلة ممنوع بالمقاهي والمطاعم التقليدية والفنادق والنُزل والحدائق وكل الأماكن العامة الأخرى.

وقال كاهه إن المنع الذي سيتم تعميمه الأيام القليلة المقبلة اتخذ لدواع صحية، وحذّر من أن أية مؤسسة تخالف هذا القرار سيتم إغلاقها.

وفي محافظة ألبرز الشمالية التي تحاذي طهران، قال المدعي العام إن الشرطة ستغلق كل المؤسسات التي تقدم النارجيلة.

وقال حاجي رضا شاكارمي إن التدخين بكافة أشكاله قد تم منعه بالأماكن العامة في المحافظة. وأضاف وفق ما نقلت عنه وكالتا مهر وتسنيم "القانون ساري المفعول وكل المؤسسات يجب أن تمتثل".

وتمنع إيران التدخين بشكل رسمي بالأماكن العامة ما عدا في الشارع منذ عام 2006، لكن غالبا ما يتم خرق هذا الحظر.

وتراجعت الحكومة عام 2008 عن خطة لمنع النارجيلة المنتشرة شعبيا بالمقاهي التقليدية، وذلك بعد احتجاجات أصحاب هذه المقاهي الذين اشتكوا من أن هذا الإجراء سيحرمهم من جزء كبير من دخلهم.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لأبحاث تدخين "الشيشة" (الأرجيلة)، وسط تأكيدات على أهمية تنفيذ مزيد من الدراسات والبحوث التي تساعد على رصد مستويات انتشار الظاهرة.

نَفَس الأرجيلة يعادل تدخين مائة سيجارة أو أكثر، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، أي خمس علب سجائر، وهذا يعني أن الأرجيلة ليست أقل ضررا من السجائر، بل قد تكون أخطر بكثير.

توصلت دراسة لباحثين في قطر إلى وجود صلة قوية بين تدخين الشيشة وسرطانات الرأس والرقبة والمريء والرئة، وتعرف الشيشة بأسماء مختلفة في البلدان العربية مثل الأرجيلة أو النرجيلة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة