كيف نتعامل مع التسمم الدوائي؟

شدة التسمم الدوائي تعتمد على نوع الدواء وكميته وطريقة تناوله (الجزيرة)
شدة التسمم الدوائي تعتمد على نوع الدواء وكميته وطريقة تناوله (الجزيرة)
يحدث التسمم الدوائي عند تناول كمية كبيرة أو غير ملائمة من الدواء، مما قد يؤدي إلى أضرار مؤقتة أو دائمة على الجسم.

وتعتمد شدة التسمم على نوع الدواء وكميته وطريقة تناوله (بلع، استنشاق، حقن، عبر الجلد) وصحة الشخص والوزن.

وأعراض التسمم الدوائي متنوعة وقد تشتمل على:

  • مغص.
  • غثيان.
  • تقيؤ.
  • عدم القدرة على النوم.
  • تشويش.
  • سرعة التهيج.
  • تعرق.
  • ارتجاف اليدين.
  • هلوسات.
  • تغير في النبض.
  • توسع أو تضيق في بؤبؤ العين. 

أما الإسعاف فيكون عبر:

  •  أولا وقبل كل شيء يجب الاتصال بالإسعاف فورا.
  •  حتى حضور الإسعاف، إذا كان الشخص واعيا فتجب مراقبة نبضه وتنفسه وحرارته، ونقله لمكان مريح.
  • يمنع بتاتا تحفيز التقيؤ. لكن إذا تقيأ المصاب فيجب وضع القيء في كيس وإعطاؤه لفريق الإسعاف.
  • يجب جمع أكبر معلومات عن المادة التي تناولها الشخص.
  • إذا توقف المريض عن التنفس فيجب عمل الإنعاش الرئوي القلبي حتى وصول الإسعاف.
المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

التسمم الغذائي حالة مرضية تنتج عن تناول الشخص طعاما ملوثا بالجراثيم، وتكون أعراضه حادة وواضحة، كما قد يؤدي تلوث الغذاء بسموم أو مواد كيميائية إلى آثار بعيدة المدى كالإصابة بالسرطان.

قدمت اختصاصية التغذية العلاجية الدكتورة آلاء فاروق أبو ارشيد نصائح للتعامل الصحيح مع الأغذية والأدوية ضمن تاريخ صلاحيتها، وذلك للوقاية من التسمم الغذائي.

شدد الصليب الأحمر الألماني على ‫ضرورة استدعاء الطوارئ الطبية في حال الاشتباه في الإصابة بتسمم المشروم (الفِطر)، ‫وعدم الاكتفاء بالعلاجات المنزلية ضد الغثيان، على سبيل المثال.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة