فتاة عانت من "البطانة المهاجرة" تسعى للتوعية بها

استعرضت "نيوزويك" قصة فتاة بريطانية تم تشخيصها خطأ عندما كان عمرها 14 عاما بمتلازمة الأمعاء المتهيجة (irritable bowel syndrome)، ليتبين بعد تسع سنوات أنها تعاني من بطانة الرحم المهاجرة (endometriosis).

وتعمل الفتاة الآن -واسمها كارلا كريسي- على زيادة الوعي بهذا المرض بين فتيات المدارس اللاتي يبلغن ما بين 14 و18 عاما.

وظهرت لدى كريسي حويصلات مملوءة بالقيح، وتم سحب القيح منها حتى لا يقود إلى تسمم في الدم.

وحاليا تعاني كريسي من "الحوض المتجمد" (frozen pelvis)، وهي حالة تنتج عن بطانة الرحم المهاجرة، ويحدث فيها التحام بين الرحم وقنوات فالوب والمبايض نتيجة الأنسجة المتندبة.

وتعتقد الفتاة أنه لو تم تشخيص بطانة الرحم المهاجرة لديها في وقت مبكر لما تطورت حالتها إلى هذه المضاعفات.

وتحدث بطانة الرحم المهاجرة عندما تتكون أنسجة تشبه أنسجة الغشاء المخاطي المبطن للرحم سواء في الشكل أو الوظيفة، لكنها تكون خارج الرحم.

ويمكن أن تتكون هذه الأنسجة الشبيهة بأنسجة الرحم في أي مكان بمحيط البطن، وتقوم بنفس وظائف أنسجة الرحم العادية، ولها نفس ردة الفعل على الهرمونات، لذا فإن الألم لا يحدث إلا خلال فترة الدورة الشهرية. وإذا تكونت هذه الأنسجة على جدار المثانة، فإن المرأة تشعر بالألم أثناء التبول أيضا، وأحيانا خلال العلاقة الجنسية.

المصدر : نيوزويك,دويتشه فيلله